- الحق في الجلوس بين الدول الأعضاء حسب الترتيب الأبجدي.
- حق التسجيل في قائمة المتحدثين في إطار بنود جدول الأعمال، غير البنود المتعلقة بقضيتي فلسطين والشرق الأوسط.
- الحق في الإدلاء ببيانات باسم مجموعة ما، بما في ذلك إلى جانب ممثلي المجموعات الرئيسية.
- الحق في تقديم، والمشاركة في تقديم، مقترحات وتعديلات وعرضها، بما في ذلك باسم مجموعة ما.
- الحق في تقديم تعديلات للتصويت باسم الدول الأعضاء في مجموعة ما.
- حق الرد فيما يتعلق بمواقف مجموعة ما.
- الحق في أن يُنتخب أعضاء وفد دولة فلسطين لعضوية مكتب الجمعية العامة ومكاتب اللجان الرئيسية التابعة لها.
- الحق في المشاركة الكاملة والفعالة في مؤتمرات الأمم المتحدة والمؤتمرات والاجتماعات الدولية التي تعقد تحت رعاية الجمعية العامة.

14 أيار 2024
ما أهمية منح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة؟
تحظى دولة فلسطين بصفة دولة مراقبة غير عضو في الأمم المتحدة منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2012 بعد طلب قدمته السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول 2011، ومنذ ذلك الحين وهناك محاولات وتطلعات لترقية وضع دولة فلسطين في الأمم المتحدة، وقد أعادت السلطة الفلسطينية تحريك طلب العضوية في رسالة موجهة لمجلس الأمن في مطلع أبريل/نيسان 2024، ولكن لم يتم التوافق في مجلس الأمن.
ولم تتوقف الأمور عند ذلك إذ قامت الجزائر في 18 إبريل/ نيسان 2024 بطرح الأمر للتصويت في مجلس الأمن حيث لا يحق لفلسطين طرح المشاريع في ظل صفتها القانونية الحالية، ولكن هذه المحاولة باءت أيضا بالفشل بسبب الفيتو الأمريكي مع أن 12 عضوا أيدوا القرار فيما امتنعت سويسر والمملكة المتحدة عن التصويت. ولذلك جاء التصويت في الأمم المتحدة ليعيد الكرة إلى ملعب مجلس الأمن مرة أخرى ويطالبه بإعادة النظر في طلب عضوية فلسطين بشكل إيجابي بالرغم من عدم التفاؤل بحصول ذلك في ظل الموقف الأمريكي المتعنت بهذا الصدد.
في العاشر من مايو/أيار 2024 وبناء على قرار مقدم من المجموعة العربية صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الاستثنائية العاشرة التي عقدت تحت عنوان: "الأعمال الإسرائيلية غير القانونية في القدس الشرقية المحتلة وبقية الأرض الفلسطينية المحتلة" لصالح مشروع يقرر أن دولة فلسطين مؤهة للحصول على عضوية كاملة بالأمم المتحدة. وبغالبية ساحقة اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يوصي مجلس الأمن بإعادة النظر في عضوية فلسطين بشكل إيجابي، وقد صوت لصالح القرار 143 دولة وعارضته 9 وامتنعت 25 دولة عن التصويت، وقد أشار القرار إلى أن الفلسطينيين مؤهلون لينالوا العضوية الكاملة، وذلك وفق للمادة 4 من ميثاق الأمم المتحدة.
إن هذه الخطوة على رمزيتها تشير إلى حضور القضية الفلسطينية من جديد وبشكل قوي في المحافل والمؤسسات الدولية بعد فترة طويلة من التغييب والتجاهل في ظل محاولات التصفية لحقوق الشعب الفلسطيني والتي بلغت ذروتها في صفقة القرن ونقل عاصمة دولة الاحتلال إلى القدس والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى دون أن يكون هناك اعتراض دولي حقيقي على دولة الاحتلال الإسرائيلي.
ومع ذلك هناك أمور يجب الوقوف عليها في نص القرار ومن بينها أن القرار يشير إلى تعزيز حقوق دولة فلسطين وامتيازاتها في الأمم المتحدة مثل تقديم المقترحات والتعديلات دون المرور بدولة ثالثة ولكن دون السماح لها بالتصويت في الجمعية العامة.
وقد عبر عن هذا الأمر دبلوماسيون في مستهل جلسة الأمم المتحدة إذ رأوا أن القرار في حد ذاته لا يمثل إنصافا لدولة فلسطين لأنها وإن منحت حقوقا إضافية فإنها ستبقى دولة مراقبة لا تتمتع بحق التصويت في الجمعية العامة أو الترشح لهيئات الأمم المتحدة المختلفة.
امتيازات القرار
تضمنت وثيقة القرار مُرفقا يحدد طرق إعمال الحقوق والامتيازات الإضافية المتعلقة بمشاركة دولة فلسطين، اعتبارا من الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة، من بينها:
المنشورات ذات الصلة