Zafer Meşe

منسق، برلين
هو المنسق في مؤسسة سيتا في برلين. يحمل درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة Rheinische Wilhelms في بون ، ألمانيا. التحق ببرنامج الدراسات العليا في الجامعة العبرية في القدس مع التركيز بشكل رئيسي على دراسات اللغة (العبرية والعربية) والسياسة الإقليمية في الشرق الأوسط. في نفس الوقت قدم دروسًا في مجالات العلاقات الألمانية الإسرائيلية في الجامعة العبرية. بعد دراسته الأكاديمية ، عمل كبير المستشارين لمجموعة الحزب الديمقراطي المسيحي (CDU / CSU) في البوندستاغ الألماني في مجالات السياسة الدولية والأمنية مع التركيز على العلاقات عبر الأطلسي والدفاع والاقتصاد. بعد ذلك ، عمل في القطاع الخاص لشركتين عالميتين رائدتين في مجال الطيران في مناصب تنفيذية مسؤولة عن تطوير الأعمال والعلاقات الحكومية. حصل على منحة من صندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة الأمريكية وعملت مع العديد من مشاريع Thinktanks الألمانية والأمريكية المتعلقة بالأمن الدولي والسياسة الأوروبية بالإضافة إلى موضوعات الهجرة واللاجئين.
إدارات
  • لكن السؤال الأهم هو، لماذا أشاد بوتين بأردوغان؟ هل لأنه يتوقع توترات مستقبلية بين روسيا والولايات المتحدة؟
  • إن التاريخ الأوروبي ملائم لمستنقع صناعة الكراهية للإسلام والأتراك. الجديد في الأمر هو أن هذا العداء والكراهية وقمع المسلمين وأمننة قضاياهم أضحى أمراً عادياً ومألوفاً بالنسبة للسياسة والرأي العام الأوروبي.
  • كلما اقتربت الانتخابات الرئاسية الأمريكية، بدأ الحديث حول النتائج المحتملة لها في التزايد تدريجياً في بقية بلدان العالم.
  • لقد صاغ أردوغان النقد الذي فشلت المعارضة في صياغته بصورة متقنة لحزب العدالة والتنمية.
  • لم تحقق أنظمة السلاح الجديدة تلك تفوقاً على المجموعات الإرهابية فحسب، بل تجاوزتها لتحقق تفوقاً مهماً على الأسلحة الروسية. فقد تم تدمير عدة منظومات دفاع جوي، عبر الطائرات المسيرة المسلحة.
  • في الأيام الماضية حدث تطور هام في العراق، حيث أعلن المسؤولون العراقيون عن التوصل إلى اتفاق، لتعزيز سلطة الحكومة المركزية في مدينة سنجار، وتطهيرها من المجموعات المسلحة القادمة من الخارج (تنظيم بي كا كا).
  • إن قوة تركيا تتطلب نمطاً شائكاً من العلاقات، ليس مع التحالف الغربي فحسب، بل ومع روسيا أيضاً في نفس الوقت. والبحر الأسود مرشح لأن يكون مجالاً جيوسياسياً تُختبر فيه كل تلك الأمور.
  • تثق أرمينيا في دعم الدول المؤثرة في النظام الدولي كروسيا والولايات المتحدة وفرنسا، حيث إنها لم تُحاسب حتى الآن على مذابحها عام 1992.
  • في جوهر الخطاب الجديد يقبع انزعاج بالغ من العمليات العسكرية التي أجرتها تركيا لحماية مصالحها الأمنية، واستهداف للوجود العسكري لأنقرة في سوريا وليبيا وقطر والعراق وشرق المتوسط وقبرص، وقلق من قيادة أردوغان المبادرة في الأزمات. وحنق على تحركات تركيا ومبادراتها.
  • عندما يدور النقاش حول وجود السلفيين في تركيا وفعاليتهم ومدى انتشارهم من عدمه، فمن غير الممكن إنكار وجود السلفية كعقلية أي كفهم وممارسة للدين في تركيا، كما هو الحال في كل العالم الإسلامي. ولكن كون ذلك محدوداً ولا تتوفر لديه قابلية للانتشار هو أمر واقع. ذلك أن التدين الأناضولي التقليدي ينظر بعين الشك لكل فكرة أو حركة مرتبطة بالسعودية والوهابية.
  • ينتظر باشينيان أن يهب العالم المسيحي لمساعدته في الحفاظ على الأراضي الأذربيجانية التي يحتلها، ويثق كذلك في قدرة اللوبي الأرميني الموجود في الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبقية الدول الغربية على إقناع تلك الدول بعدالة قضيته.
  • خلال أسبوع واحد حقق الجيش الأذربيجاني تقدماً مستقراً وآمناً، وإن لم يكن بالسرعة الكافية....
  • لقد طورت تركيا نمط إدارة يحول الصراعات التي ظهرت أمامها في الأعوام الأخيرة كـ “تحديات” إلى “فرص”. وبقيادة حازمة قوية، حولت القيود إلى إمكانيات جديدة. وحققت تواجداً على الأرض، فأخذت مكانها على طاولة المفاوضات.
  • من الواضح أن المنصة المسماة "مجموعة مينسك" لن تستطيع أن تقدم أي إسهام في قضية إنهاء الاحتلال الأرميني، وإيجاد حل عادل لمشكلة ناغورني قره باغ.
  • ربما تكون انتخابات الرئاسة الأمريكية التي ستُعقد في الثالث من نوفمبر المقبل مرشحة لأن تكون الانتخابات الأكثر استثنائية في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية؛ فقد تغيرت التوازنات الانتخابية في لحظة، بسبب الإدارة بالغة السوء لأزمة فيروس كورونا، الذي أتى في فترة كانت فيها معدلات البطالة والنمو الاقتصادي جيدة للغاية.
  • تسارعت المفاوضات بين اللاعبين الدوليين والمحليين عقب وقف إطلاق النار الذي جرى الإعلان عنه في الحادي والعشرين من أغسطس الماضي، فيما تتواصل الخلافات حول القضايا الرئيسية في الأزمة الليبية.
  • لن تقف الجهود الدبلوماسية التي تسارعت عقب سحب تركيا لسفينة "عروج ريس" من شرق المتوسط للصيانة عند حد خفض التوتر بين تركيا واليونان فحسب، بل ستقدم كذلك فرصة لتحسين العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي.
  • ادعاء التوافق حول المبادئ التي تُذكر في الزيارات المستمرة بين أحزاب تحالف الشعب والأحزاب المؤسسة حديثاً، هو خطاب مفرغ تماماً من محتواه. بمعنى أنه ليس هناك أي مبدأ أو شيء من هذا القبيل. هناك مفهوم لسياسة براغماتية.
  • تحمل بعض الدوائر داخل ألمانيا نظام بوتين المسئولية عن حادثة تسمم المعارض الروسي، وتطالب برلين باتخاذ الخطوات اللازمة، كرد فعل على ذلك، بينما ترى روسيا القضية نتاجاً لحملة تشويه تُشن ضدها.
  • العجيب في الأمر أن فرنسا التي ليس لها أي شاطئ في شرق المتوسط تشمر عن ساعدها لتضطلع بدور "قوات درك الاتحاد الأوروبي" أمام تركيا التي تمتلك أطول شاطئ على هذا البحر.
  • إذا اتبع القادة الأوروبيين قيادة ماكرون وميتسوتاكيس في مواجهة تركيا، قد يحولون مسألة شرق البحر المتوسط إلى قضية وجودية بالنسبة للأتراك.
  • لقد كان تصريح الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران في اللقاء الذي أجراه عام 1998 مع صحيفة Le Figaro بأن "وقوع إبادة جماعية في تلك البلدان ليس بهذا القدر من الأهمية" تجلياً لوحشية وبربرية المصالح القومية الفرنسية..
  • يتعين على تركيا اتباع سياسة دقيقة تتم فيها تعبئة كافة الوسائل الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية في مواجهة هذا النهج العدواني الذي يتشكل في أوروبا ويتوسع باستمرار.
  • ليست تهمة الأصولية التي يُراد إلصاقها بأردوغان إذاً إلا قناع، خلف هذا القناع توجد نية للإطاحة بقائد يكافح من أجل الحفاظ على المصالح الوطنية لبلاده، وإن لم يكن فتقييده. والسلام.
  • إذا كانت اليونان قد تحولت من لاعب في هذه القضية، إلى مجرد أداة لسياسات الأخرين تجاه تركيا، فهذا يعني أن احتمالية إيجاد حل عقلاني للأزمة عن طريق المباحثات بين البلدين قد انخفضت بطبيعة الحال.
  • ومما لا شك فيه أن للرئيس الفرنسي ماكرون الدور المهيمن في تصعيد التوتر شرقي المتوسط. إذ أن ماكرون لا يكتفي فقط بإحباط مساعي المستشارة الألمانية ميركل لإطلاق محادثات ثنائية بين تركيا واليونان، مستعرضًا حمايته لليونان بالمعنى العسكري، ففي الوقت نفسه؛ يخطو خطوات جديدة في سياسته الخارجية الطموحة عبر زيادة الوجود العسكري الفرنسي شرقي المتوسط.
  • يعود قرار الحظر إلى ما قبل 33 عاماً عندما فرضت الولايات المتحدة حظراً على توريد السلاح في عام 1987 لمنع حصول سباق تسلح بين القبارصة الأتراك والقبارصة الروم، ولدعم جهود توحيد الجزيرة
  • إذا وقع نزاع مسلح بين تركيا واليونان شرقي المتوسط، سيكون مسبب ذلك هو دول الاتحاد الأوروبي الداعمة لليونان وعلى رأسها فرنسا.
  • كيف جرت عملية اكتشاف الغاز الطبيعي؟ وما حجم مورد الطاقة الذي اكتشفته تركيا؟ وما الدلالة الاقتصادية لاكتشاف مورد الغاز الطبيعي؟...
  • سيفتح هذا التطور الذي سيزيد قوة تركيا الإقليمية الأبواب أمام نشأة تركيا أخرى أكثر استقلالية...
  • إنّ تركيا دولة قوية ذات أحلام كبرى، لكن قضية الطاقة لطالما مثلت وضعًا مزعجًا لها...
  • تمثل هذه البشرى بداية جديدة بالنسبة لبلادنا، باعتبارها " أكبر كشف للغاز الطبيعي في تاريخ تركيا" إلى جانب أنها "مجرد جزء فقط من مخزون طاقة غنى"...
  • يحتفل حزب العدالة والتنمية بمرور 19 عامًا على تأسيسه، أمضى 18 عاماً من تلك المدة منفردًا بالسلطة، وقدم أداء لم يُوفق أي حزب خلال الحياة السياسية التركية التي سادتها التعددية الحزبية في أن يقدمه...
  • حققت إسرائيل بهذا الاتفاق مكاسب دون تقديم أية تنازلات. فحينما عقدت إسرائيل اتفاقًا مع مصر عام 1979 قامت بالانسحاب من سيناء، وعندما اتفقت مع الأردن عام 1994 قدمت تنازلات بشأن العديد من المناطق عند الحدود وعلى نهر الأردن وفي الضفة الغربية. أما هذا الاتفاق؛ فلا يشكل لها أية تكلفة. فحتى تأجيل خطط الضم لفترة قصيرة يصب في مصلحة نتنياهو...
  • مع التقدم التركي في الدفاع عن حكومة الوفاق وقلب نتيجة المعركة من حصار حفتر لطرابلس إلى استعدادات حكومة الوفاق للسيطرة على سرت، لوحظ تطور إيجابي في نظرة مالطا لأنقرة، إذ تعتبر مالطا حكومة الوفاق أكثر ضماناً لاستقرار ليبيا، وبالتالي كان هناك ضرورة في مالطا لدعم جهود تركيا، ولهذا لم يكن الحوار واللقاءات بين مسؤولي البلدين مستغرباً....
  • اهتزت العاصمة اللبنانية بيروت ليلة الثلاثاء على إثر انفجار ضخم. فالمستودع الذي خُزنّ به 2750 طن متفجرات حوّل نصف بيروت بانفجار مروع إلى كتلة من الحطام. بيروت التي عُرفت لزمن ب "باريس الشرق الأوسط"، وهدمت بالحرب الأهلية، واهتزت بالاغتيالات، لكنها قامت في كل مرة من بين الرماد، تلقت هذه المرة جرحاً غائراً...
  • ما الأمور المثيرة للانتباه في الإنفاق العسكري العالمي؟ ما نوعية المسار الذي يتبعه انفاق تركيا العسكري؟ وما هو وضع الإنفاق العسكري في الشرق الأوسط؟ وهل يعود التنافس بين القوى الكبرى؟ وما المقومات الإقليمية التي تؤثر على الإنفاق العسكري؟...
  • من غير الممكن تصور سياسة اليونان تجاه ليبيا بمعزل عن التنافس الذي تخوضه اليونان مع تركيا في شرق المتوسط.
  • نُشرت تقارير في الصحافة الأجنبية تصور التضخم والعجز في الحساب الجاري على نحو أكبر مما كانا عليه في الواقع، حيث أن تلك الصحافة تحاول إخفاء الحقائق عمدًا. وقد أضيفت التطورات في سوق المقايضة المالية أيضًا إلى تلك الأحداث...
  • مر عامان من نظام الحكم الرئاسي الذي أُقرّ عبر الاستفتاء الشعبي الذي أُجريّ في أبريل/نيسان من عام 2017، ودخل حيز التنفيذ منذ العاشر من يوليو عام 2018. في هذا السياق، طُرحت على جدول الأعمال مواضيع تحول النظام السياسي في العام الثاني للرئاسة، والخطوات الواجب اتخاذها باتجاه تدعيم النظام في المرحلة التالية...
  • تقود الإمارات العربية المتحدة الجهود الرامية إلى الحد من نفوذ تركيا في المنطقة. حيث أن أبو ظبي تحاول الزج بالقاهرة في الحرب الأهلية في ليبيا من خلال شعارات القومية العربية. وقد نتج عن تلك المحاولات والشعارات خطاب قومي معادي لتركيا باستخدام مصطلحات مثل: “الاحتلال التركي” أو “التدخل في الشؤون الداخلية العربية”.
  • ما نوعية القاعدة العسكرية التي أنشأتها الولايات المتحدة الأمريكية في ألكساندروبوليس (باليونان)؟ وما التطورات التي سبقت إنشاء قاعدة ألكساندروبوليس؟ وما الخلفية السياسية لإقامة القاعدة؟ ما هو الوضع القانوني لإقامة القاعدة؟ وما هي انعكاسات أنشطة الولايات المتحدة الأمريكية واليونان في ألكساندروبوليس على تركيا؟...
  • بأي المراحل التاريخية مرت آيا صوفيا التي رأيناها حتى يومنا هذا على ثلاثة أوضاع قانونية ككنيسة ومسجد ومتحف؟ هل كان قرار تحويل آيا صوفيا إلى متحف قانونياً؟ أي وضع قانوني يجب أن تتبع آيا صوفيا إذا أخذنا قانون الأوقاف في الحسبان؟ وهل يقيد القانون الدولي سلطة تركيا في عمل تعديلات متعلقة بآيا صوفيا؟ وما دلالة قرار فتح آيا صوفيا للعبادة الذي اتخذه الرئيس أردوغان ونُشر في الجريدة الرسمية بالتوازي مع قرار مجلس شورى الدولة؟
  • كيف انعكس تفشي فيروس كورونا على مجال السياسات الاجتماعية؟ وما الخطوات التي اتخذت لتحقيق ضمان الدخل خلال فترة تفشي فيروس كورونا؟ ما نوعية الخطوات التي اتخذت لصالح الصحة والأمن في بيئة العمل عقب ظهور فيروس كورونا؟ وما التدابير التي اتخذت لحماية الأطفال المقيمين في منظمات رعاية الأطفال من فيروس كورونا؟ وما نوعية الاحتياطات التي اتخذت في دور المسنين التي يتواجد فيها بكثافة أفراد فوق سن الـ 65 عاماَ والمصنفون كفئة معرضة للخطر بالنسبة لفيروس كورونا؟
  • لقد تسارع التحول الذي حدث في السياسة الخارجية التركية عقب 2006-2007 مع محاولة الانقلاب في الخامس عشر من يوليو/ تموز، على أن كلاً من الهدف والاتجاه الأساسي للتحول لم يتغيرا.
  • أرمينيا وبي كا كا يقومان بالاعتداءات على تركيا وأذربيجان، ويستهدفان وحدة أراضي البلدين، وحصولهما على دعم الولايات المتحدة وروسيا المتنافستان إقليميا في نفس الوقت، يظهر بوضوح أن كلاهما أداة وليس لاعب مستقل.
  • كيف كانت تداعيات تعطيل إنتاج النفط في ليبيا على الأسواق العالمية؟ وهل هناك أطراف مستفيدة من ذلك؟
  • هناك مناطق معينة ستؤثر على نحو مباشر على الأمن القومي، والمصالح الوطنية لتركيا، في الفترة المقبلة. ومن الممكن ترتيب تلك المناطق الاستراتيجية على النحو التالي: شرق الفرات (يُقصد بها المنطقة الممتدة حتى حدود إيران، على النحو الذي يشمل العراق) وشرق البحر المتوسط، وشرق ليبيا. وإنه لغني عن البيان أن تركيا عبرت عن وجودها بشكل قوي، عسكرياً، ودبلوماسياً في كل تلك المناطق...
  • أطلقت مبادرة أنقرة الخاصة بليبيا، الجدل حول "تركيا جديدة"، في عواصم أوروبا والشرق الأوسط. إن لهذا الجدل، الذي يقبل بأن تركيا قد تحولت إلى قوة مؤثرة، بُعدان. الأول؛ يركز على التغيير الملموس، في معادلات القوة، في محيط شرق المتوسط، من سوريا وحتى ليبيا. أما الثاني؛ فهو حرب دعاية متكاملة، يفتش في النوايا. لذا فإن مَنْطَقِة تحركات السياسة الخارجية التركية، وقدراتها، ومقصدها في الفترة الأخيرة، ليس ممكناً دون....
  • تستعيد المحادثات الدبلوماسية زخمها، فيما تسعى حكومة الوفاق الوطني الليبية إلى تحرير سرت والجفرة. التحرك الأخير أتى من مصر، حيث اجتمع السيسي السبت الماضي بالجنرال خليفة حفتر الانقلابي ورئيس مجلس نواب طبرق...
  • كيف ولماذا أجرت تركيا عملية المخلب-النسر؟ وكيف يمكن تأويل الدلالة العسكرية لعملية المخلب-النسر؟ وكيف تأثرت منظمة بي كا كا الإرهابية من عملية المخلب-النسر؟ ما هو التفسير السياسي في العراق على عملية المخلب-النسر؟ كيف يمكن قراءة الخيار الاستراتيجي لتركيا ما بعد عملية المخلب-النسر؟
  • لقد بدأت مكافحة تركيا لكورونا قبل ظهور أول حالة في 10 مارس/آذار 2020 بكثير. وفي هذا السياق رجحت تركيا استراتيجية "ضغط الأزمة" في هذه المرحلة واتخذت تدابير جدية وحققت بها نتائج ناجحة. وقد أثّرت في نجاح مكافحة الفيروس عدة أمور منها امتلاك حكومة حزب العدالة والتنمية لتجربة في مواجهة الأزمات مقارنة بحكومات دول أخرى، وتحديدا قيامها بتحسين أوضاع القطاع الصحي في العشرين عاما الأخيرة والقدرة على اتخاذ وتطبيق القرارات بسرعة بفضل النظام الرئاسي وتصميم القيادة.
  • في أي مرحلة تقف أفريقيا في مكافحة فيروس كورونا؟ هل تستطيع الدول الأفريقية أن تكافح الوباء بمواردها الخاصة؟ هل البنية التحية الصحية في أفريقيا كافية لمكافحة الفيروس؟ ما هي الدول والمنظمات والشخصيات التي تقدم الدعم لأفريقيا في مكافحتها فيروس كورونا؟ لماذا تحول الصينيون في أفريقيا والأفارقة في الصين إلى موضع استهداف؟
  • دخول تركيا إلى الساحة الليبية، اعتبارًا من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، غير التوازنات فيها، وبفضله تحققت النجاحات الأخيرة لحكومة الوفاق. وفي يناير/ كانون الثاني الماضي انعقد مؤتمر ليبيا في برلين.
  • يوجد عدد من المعايير التي تجعل بعض الدول أكثر تحصيناً وقدرة من غيرها على مواجهة فيروس كورونا الذي بات يشغل أجندة العالم ويؤثر على كل مساراته، إذ أدى حتى 5 أبريل/نيسان إلى وفاة أكثر من 63 ألف شخص وإصابة أكثر من مليون في 190 دولة.
  • ومؤخرًا، كانت المساعدات المحمولة على متن طائرة أُرسلت إلى إيطاليا وإسبانيا نموذجًا عن التضامن بين الحلفاء. هي نموذج عن وفاء لم ينسَ الدعم العسكري في نشر البلدين المذكورين صواريخ باتريوت بتركيا خلال الحرب السورية.
  • كيف كانت استجابة الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء لأزمة فيروس كورونا؟ وما هي الصادرات التي قررت دول الاتحاد الأوروبي حظرها؟ ما موقف كل دولة في الاتحاد الأوروبي من السجال حول سندات كورونا؟ ما الانتقادات التي وُجهت للاتحاد الأوروبي من داخله وخارجه؟ وكيف كان رد الاتحاد الأوروبي على الانتقادات؟ ...
  • الحياة تستمر وكذلك الدبلوماسية، إذ يجب التعامل مع مسألة اتفاق تركيا مع روسيا بشأن إدلب وأزمة اللاجئين مع الاتحاد الأوروبي.
  • كيف تطور المسار الذي تسبب في تراجع أسعار البترول بمستوى قياسي في التاسع من مارس 2020؟ ما هي النتائج المحتملة لتراجع أسعار البترول علي منتجي البترول على المدي القريب والبعيد؟ كيف يجب علينا أن نُعقب على تراجع أسعار البترول بالنسبة للدول المستوردة للطاقة كتركيا؟
  • ما هو سبب أزمة اللاجئين؟ وهل ترسل تركيا السوريين إلى أوروبا بالقوة؟، هل تستخدم تركيا اللاجئين كورقة للمساومة؟ هل تلقي تركيا باللاجئين إلى التهلكة؟ وهل تم إلغاء "معاهدة إعادة الاستقبال" التي وقعتها تركيا مع الاتحاد الأوروبي ؟
  • من غير الممكن تجاهل ما قطعته تركيا من شوط طويل في مجال الصناعات الدفاعية في أخر خمسة عشر عاما،حيث ارتفع الإنتاج المحلي من مستوى 20 في المائة إلى مستوى 68 في المائة من إجمالي احتياجات تركيا، لقد كنا بلد لا ينتج حتى بندقية المشاة، ولكن الأن لدينا القدرة على إنتاج أعقد الأنظمة من مروحيات أتاك ATAK إلى السفن الحربية.