Kemal İnat

Project Researcher
تخرج كمال إنات من جامعة أنقرة بدرجة البكالوريوس في العلوم السياسية في عام 1992. حصل على درجة الدكتوراه في جامعة سيغن ، ألمانيا ، عام 2000 لأطروحته بعنوان "سياسة تركيا في الشرق الأوسط في القرن الحادي والعشرين".

بدأ إنات مسيرته الأكاديمية كمساعد باحث في قسم العلاقات الدولية جامعة ساكاريا في عام 1994. أصبح أستاذاً مشاركاً وأستاذاً جامعيا في عامي 2006 و 2011 على التوالي. عمل إنت كمدير لمعهد العلوم الاجتماعية بين عامي 2011 و 2014 ، ومعهد الشرق الأوسط (ORMER) بين عامي 2015 و 2018 في الجامعة نفسها.
للدكتور كمال العديد من المؤلفات منها: صراعات العالم، السياسة الخارجية لحزب العدالة والتنمية،

يقوم الدكتور كمال الآن بتدريس قضايا في الشرق الأوسط والسياسة الخارجية التركية في ومعهد الشرق الأوسط وفي قسم العلاقات الدولية بجامعة ساكاريا. كما يشغل منصب مدير أبحاث الطاقة في مؤسسة البحوث السياسية والاقتصادية والاجتماعية (سيتا).

إدارات

إدارات
  • في حين أن تحرك تركيا نحو سياسة خارجية أكثر استقلالية نتيجة لزيادة قدرتها الاقتصادية والعسكرية في أواخر القرن العشرين تسبب في عدم الراحة في الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، فإن الضغط والعقوبات من هذه الدول في عام 2010 لإعادة أنقرة إلى سياسات ذات توجه غربي أدت إلى مزيد من تصعيد الأزمة.
  • أظهرت تركيا نبتها الجادة في مسألة تغليب الدبلوماسية في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، بينما سيظهر الوقت إلى أي مدى ستلقى هذه النية صدى في أوروبا. ولكن من المهم إلى حد بعيد إقناع الدول الموجودة في المجموعة الثانية والثالثة من قبل أنقرة أو دول الاتحاد الأوروبي الأخرى أو الحيلولة دون تعطيلها لعملية الحوار.
  • بالرغم من أنه كان عاماً صعباً من عدة جوانب تتصدرها الصحة والاقتصاد، إلا أن عام 2020 شهد قفزات هامة في مجال الطاقة في تركيا. ففيما أظهرت مرحلة الوباء للعالم أجمع إلى أي مدى قد تكون نتائج الاعتمادية سلبية، كانت الخطوات المُتخذة بشأن تقليل الاعتمادية على الخارج في المجالات التي تستحوذ على أهمية حرجة مثل الطاقة على قدر عال من الأهمية بالنسبة لتركيا...
  • من أجل أن تسير علاقات تركيا بالاتحاد الأوروبي بصورة سليمة، ينبغي ألا يسمح الساسة الأوروبيون لمجتمعات الشتات المعادية لتركيا الموجودة في بلدانهم، والساسة الذين يعتبرون تركيا حديقة خلفية للاتحاد الأوروبي، والدول التي تسعى إلى حل مشاكلها الثنائية مع تركيا عبر الاختباء خلف الاتحاد الأوروبي بتسميم العلاقات مع تركيا.
  • سيحدد مدى تصرف طهران بصبر أمام الاستفزازات القادمة من إسرائيل وربما من الولايات المتحدة الامريكية حتى العشرين من يناير ،2020 إذا كان بايدن الذي يهدف إلى إعادة الولايات المتحدة الأمريكية إلى المؤسسات والاتفاقيات الدولية مجدداً سيتراجع عن العودة إلى الاتفاق النووي أم لا.