• يتبع رئيس الوزراء الليبي الدبيبة سياسة توازن فعالة، حيث يتواصل مع كافة الدول التي كان لها دور في زعزعة استقرار بلاده خلال السنوات الأخيرة، ويظهر في الوقت نفسه أنه يولي أهمية خاصة لأنقرة التي ساهمت من طريق اتفاقيات 2019 في توطيد الاستقرار في البلاد.
  • لا خلاف على أن عام 2020 كان عاماً صعباً على كل دول العالم، ولكنه بالنسبة إلى تركيا كان عاماً استثنائياً، ويمكن لبعض الخبراء الجزم بأن المتابعين للشأن التركي قد أصيبوا بالإرهاق من كم القضايا والتطورات التي حصلت على مستوى السياسة الداخلية والخارجية.
  • منذ أكثر من عام وهناك تراشق وانتقادات متبادلة بين كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وصف فيها أردوغان ماكرون بأنه يحتاج إلى علاج نفسي، وأنه لا يعرف تاريخ بلاده، وتارة أخرى قال عنه إنه يحاول عبثا أن يكون مثل نابليون.

للمزيد حول هذا الموضوع

  • اليوم يتعين على تركيا مع قبولها طلب ليبيا بالمساعدة العسكرية، مواصلة فعل كل ما يلزم لضمان استمرار تحسن الأوضاع في البلاد مثل أن يكون لتركيا حضور قوي على الأرض بهدف الضرب على يد حفتر الذي يحاول نسف اتفاق وقف إطلاق النار وبالتالي يجب تنفيذ اتفاق التعاون العسكري بين تركيا وحكومة الوفاق الوطني بالكامل