f حماس – SETA
  • قبل السابع من أكتوبر كانت السعودية تصر على إبرام اتفاق أمني مع الولايات المتحدة مقابل التطبيع مع إسرائيل، لكن إدارة بايدن كانت تبطئ العملية. كان موقف بايدن البارد تجاه الرياض بشأن قضية خاشقجي وعدم تسرع أوبك في خفض أسعار النفط فعالين في عدم تسرع واشنطن في التطبيع الإسرائيلي السعودي.
  • لقد أثبت التاريخ أن الإرادة تلعب دوراً جوهريّاً في مسار تحرر الشعوب، وقد أدركت الشعوب عبر التاريخ أن التخلص من الاحتلال والاستبداد يحتاج إلى توفر إرادة قوية للنضال من أجل الحرية والاستقلال.
  • في الحروب السابقة كان هناك أهداف واضحة ومعدة مسبقا من قبل جيش الاحتلال لكن هذه المرة هناك مشكلة واضحة وقد اشتكى الجيش علنا أن المستوى السياسي لم يحدد أهداف الحرب بشكل دقيق وأن ما تم إعلانه من أهداف ليست واقعية واليوم بعد أكثر من 107 على بدء الحرب لا يزال جيش الاحتلال وحكومته في حالة خلاف وتوتر حول إمكانية تحقق الأهداف.

للمزيد حول هذا الموضوع

  • منذ انطلاقتها حتى يومنا هذا تَطوَّر موقف الحركة السياسي بشكل مرن مع محافظتها على الكثير من الثوابت وأهمها عدم الاعتراف بشرعية الكيان الصهيوني، وعدم التنازل عن أي جزء من أرض فلسطين.

  • تواجه خيارات الاحتلال تجاه غزة رفضاً فلسطينياً وإقليمياً، وفي بعض الأحيان أمريكياً وغربياً، وبالتالي هي لا تكرس سوى التخبط ولا يمكن أن يوجد استقرار نسبي إلا إذا حصل تحسن في الوضع عمّا كانت تعيشه القضية الفلسطينية قبل 7 أكتوبر.

  • يمكن القول إن حماس قد أخلت بالتوازنات في القضية الفلسطينية الإسرائيلية بهجومها الفعال. ويمكن قراءة هذا التطور على أنه هجوم له آثار إقليمية وعالمية. لأنه أثر بعمق على السياسات الخارجية ليس فقط لإسرائيل، ولكن أيضا للدول الغربية. في عام 2024، من ناحية، سيواصل المجتمع الدولي دعم "الانتفاضة العالمية" التي بدأتها حماس والحديث عن إسرائيل كمشكلة. ومن ناحية أخرى، ستواصل الدول والجهات الفاعلة غير الحكومية التي تريد تطبيق معايير النظام العالمي البحث عن طرق لردع سياسة إسرائيل التوسعية والعدوانية المتهورة بدعم من الغرب.

  • حتى لو التزم القادة الصمت أو تراجعوا، فإن المظاهرات الفلسطينية في الدول الأوروبية تظهر أن الناس لن ينسوا المجزرة الإسرائيلية في غزة وسيحملون حكوماتهم المسؤولية عنها. إن إطلاق النار على المستشفيات وقتل الأطفال والنساء أمام أعين العالم بأسره خلق جروحا عميقة في الضمير الإنساني.

  • يمكن أن تؤدي الزيادة في الاشتباكات والإصابات إلى تعبئة الفلسطينيين في الضفة الغربية والفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية الذين يعيشون في إسرائيل، وتوسيع الصراع داخل إسرائيل. وسيعني انتشار الصراع أيضا زيادة في الصراعات بين المجتمع الإسرائيلي والعرب الفلسطينيين، الأمر الذي يمكن أن يسهل حدوث الانتفاضة الثالثة.