• وفيما يتعلق بسياسة الإدارة الأمريكية القادمة بشأن تركيا فمن المؤكد أنها ستعكس ميزان القوى العالمي وأولويات واشنطن في الشرق الأوسط. وإذا تحرك بايدن لتمكين الناتو ومواجهة روسيا، فسيكون ثقل أنقرة حاسماً في التضامن داخل الحلف وكقوة موازنة بحكم الأمر الواقع ضد موسكو في ليبيا وسوريا والقوقاز. ويمكن لتركيا أن تمارس نفوذاً أكبر على أوروبا الشرقية ومنطقة البحر الأسود أيضاً.
  • لقد طورت تركيا نمط إدارة يحول الصراعات التي ظهرت أمامها في الأعوام الأخيرة كـ “تحديات” إلى “فرص”. وبقيادة حازمة قوية، حولت القيود إلى إمكانيات جديدة. وحققت تواجداً على الأرض، فأخذت مكانها على طاولة المفاوضات.
  • لن تقف الجهود الدبلوماسية التي تسارعت عقب سحب تركيا لسفينة "عروج ريس" من شرق المتوسط للصيانة عند حد خفض التوتر بين تركيا واليونان فحسب، بل ستقدم كذلك فرصة لتحسين العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي.

للمزيد حول هذا الموضوع

  • العجيب في الأمر أن فرنسا التي ليس لها أي شاطئ في شرق المتوسط تشمر عن ساعدها لتضطلع بدور "قوات درك الاتحاد الأوروبي" أمام تركيا التي تمتلك أطول شاطئ على هذا البحر.

  • لقد كان تصريح الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران في اللقاء الذي أجراه عام 1998 مع صحيفة Le Figaro بأن "وقوع إبادة جماعية في تلك البلدان ليس بهذا القدر من الأهمية" تجلياً لوحشية وبربرية المصالح القومية الفرنسية..

  • يبدو أن عجز ماكرون عن الحصول على النتيجة التي يريدها، من الناتو -الذي وصفه منذ أمد غير بعيد بأنه يعاني من "الموت الدماغي"- يزعجه بشدة...

  • ما نوعية القاعدة العسكرية التي أنشأتها الولايات المتحدة الأمريكية في ألكساندروبوليس (باليونان)؟ وما التطورات التي سبقت إنشاء قاعدة ألكساندروبوليس؟ وما الخلفية السياسية لإقامة القاعدة؟ ما هو الوضع القانوني لإقامة القاعدة؟ وما هي انعكاسات أنشطة الولايات المتحدة الأمريكية واليونان في ألكساندروبوليس على تركيا؟...

  • أطلقت مبادرة أنقرة الخاصة بليبيا، الجدل حول "تركيا جديدة"، في عواصم أوروبا والشرق الأوسط. إن لهذا الجدل، الذي يقبل بأن تركيا قد تحولت إلى قوة مؤثرة، بُعدان. الأول؛ يركز على التغيير الملموس، في معادلات القوة، في محيط شرق المتوسط، من سوريا وحتى ليبيا. أما الثاني؛ فهو حرب دعاية متكاملة، يفتش في النوايا. لذا فإن مَنْطَقِة تحركات السياسة الخارجية التركية، وقدراتها، ومقصدها في الفترة الأخيرة، ليس ممكناً دون....