للمزيد حول هذا الموضوع

  • إذا اتبع القادة الأوروبيين قيادة ماكرون وميتسوتاكيس في مواجهة تركيا، قد يحولون مسألة شرق البحر المتوسط إلى قضية وجودية بالنسبة للأتراك.

  • تقود الإمارات العربية المتحدة الجهود الرامية إلى الحد من نفوذ تركيا في المنطقة. حيث أن أبو ظبي تحاول الزج بالقاهرة في الحرب الأهلية في ليبيا من خلال شعارات القومية العربية. وقد نتج عن تلك المحاولات والشعارات خطاب قومي معادي لتركيا باستخدام مصطلحات مثل: “الاحتلال التركي” أو “التدخل في الشؤون الداخلية العربية”.

  • يشهد العالم كله منذ عشرات السنين على كبت وإقصاء الجالية المسلمة في ألمانيا، فالاعتداءات الوحشية التي قصدت الوجود الإسلامي وكانت تنفذ من حين لآخر تبدو الآن وكأنها تحولت إلى حدثٍ عادي.

  • لقد تسارع التحول الذي حدث في السياسة الخارجية التركية عقب 2006-2007 مع محاولة الانقلاب في الخامس عشر من يوليو/ تموز، على أن كلاً من الهدف والاتجاه الأساسي للتحول لم يتغيرا.

  • لقد بدأت مكافحة تركيا لكورونا قبل ظهور أول حالة في 10 مارس/آذار 2020 بكثير. وفي هذا السياق رجحت تركيا استراتيجية "ضغط الأزمة" في هذه المرحلة واتخذت تدابير جدية وحققت بها نتائج ناجحة. وقد أثّرت في نجاح مكافحة الفيروس عدة أمور منها امتلاك حكومة حزب العدالة والتنمية لتجربة في مواجهة الأزمات مقارنة بحكومات دول أخرى، وتحديدا قيامها بتحسين أوضاع القطاع الصحي في العشرين عاما الأخيرة والقدرة على اتخاذ وتطبيق القرارات بسرعة بفضل النظام الرئاسي وتصميم القيادة.