• ظلت تركيا اقتصادًا ناشطًا لعدة عقود. وفي الآونة الأخيرة رأينا كيف أن تركيا قد رفعت وضعها إلى قوة ناشئة. وبتعداد سكانها الكبير، واقتصادها المتنامي، وقوتها العسكرية المتصاعدة ، والدبلوماسية النشطة والهوية الوطنية القوية، زادت تركيا من انتشارها وتأثيرها على المستوى العالمي