• تسارعت المفاوضات بين اللاعبين الدوليين والمحليين عقب وقف إطلاق النار الذي جرى الإعلان عنه في الحادي والعشرين من أغسطس الماضي، فيما تتواصل الخلافات حول القضايا الرئيسية في الأزمة الليبية.
  • لقد كان تصريح الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران في اللقاء الذي أجراه عام 1998 مع صحيفة Le Figaro بأن "وقوع إبادة جماعية في تلك البلدان ليس بهذا القدر من الأهمية" تجلياً لوحشية وبربرية المصالح القومية الفرنسية..
  • ليست تهمة الأصولية التي يُراد إلصاقها بأردوغان إذاً إلا قناع، خلف هذا القناع توجد نية للإطاحة بقائد يكافح من أجل الحفاظ على المصالح الوطنية لبلاده، وإن لم يكن فتقييده. والسلام.

للمزيد حول هذا الموضوع

  • اهتزت العاصمة اللبنانية بيروت ليلة الثلاثاء على إثر انفجار ضخم. فالمستودع الذي خُزنّ به 2750 طن متفجرات حوّل نصف بيروت بانفجار مروع إلى كتلة من الحطام. بيروت التي عُرفت لزمن ب "باريس الشرق الأوسط"، وهدمت بالحرب الأهلية، واهتزت بالاغتيالات، لكنها قامت في كل مرة من بين الرماد، تلقت هذه المرة جرحاً غائراً...

  • تقود الإمارات العربية المتحدة الجهود الرامية إلى الحد من نفوذ تركيا في المنطقة. حيث أن أبو ظبي تحاول الزج بالقاهرة في الحرب الأهلية في ليبيا من خلال شعارات القومية العربية. وقد نتج عن تلك المحاولات والشعارات خطاب قومي معادي لتركيا باستخدام مصطلحات مثل: “الاحتلال التركي” أو “التدخل في الشؤون الداخلية العربية”.

  • قال الباحث الليبي نزار كريكش مدير مركز البيان للدراسات: "إن نظام السيسي لن يتدخل بجيشه، إلا بعد ضمان أن فرنسا وروسيا ستقومان بمساندته إذا نشبت أي حرب".

  • أطلقت مبادرة أنقرة الخاصة بليبيا، الجدل حول "تركيا جديدة"، في عواصم أوروبا والشرق الأوسط. إن لهذا الجدل، الذي يقبل بأن تركيا قد تحولت إلى قوة مؤثرة، بُعدان. الأول؛ يركز على التغيير الملموس، في معادلات القوة، في محيط شرق المتوسط، من سوريا وحتى ليبيا. أما الثاني؛ فهو حرب دعاية متكاملة، يفتش في النوايا. لذا فإن مَنْطَقِة تحركات السياسة الخارجية التركية، وقدراتها، ومقصدها في الفترة الأخيرة، ليس ممكناً دون....

  • كيف ولماذا أجرت تركيا عملية المخلب-النسر؟ وكيف يمكن تأويل الدلالة العسكرية لعملية المخلب-النسر؟ وكيف تأثرت منظمة بي كا كا الإرهابية من عملية المخلب-النسر؟ ما هو التفسير السياسي في العراق على عملية المخلب-النسر؟ كيف يمكن قراءة الخيار الاستراتيجي لتركيا ما بعد عملية المخلب-النسر؟