للمزيد حول هذا الموضوع

  • للموقف الذي ستتخذه الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه إيران أهمية حيوية، بالنسبة للسياسة العراقية. فإذا تم الضغط على إيران، يمكن أن تشعل المجموعات المقربة منها مناخاً من النزاعات. ولكن اتجاه الأمور عكس ذلك يحمل في طياته احتمالية أن توسع إيران مجال نفوذها.

  • يمكن القول إن دولاً مثل فنزويلا وإيران وروسيا هي الدول الأكثر متابعة للانتخابات الأمريكية. أما بالنسبة لأنقرة التي اتخذت نهجاً مستقلاً منذ عهد بعيد؛ لن يكون لفوز ترامب أو بايدن أهمية كبيرة، بالرغم من إعلان بايدن عن "رغبته اسقاط الحكومة في تركيا عبر دعم المعارضة". هذا لأن الضغوطات التي مارستها الولايات المتحدة في عهد ترامب على تركيا لم تكن أقل من تلك التي مارستها في عهد أوباما الذي كان بايدن نائباً له.

  • من الواضح أن المنصة المسماة "مجموعة مينسك" لن تستطيع أن تقدم أي إسهام في قضية إنهاء الاحتلال الأرميني، وإيجاد حل عادل لمشكلة ناغورني قره باغ.

  • إن محاولة "بيلوسي" مساواة تركيا بالأنظمة الشمولية في الصين وكوريا الشمالية أو المملكة العربية السعودية، التي قطّعت أوصال الصحفي جمال خاشقجي وحولته إلى أشلاء بمنشار العظام، هي محاولة دنيئة جديدة. في الواقع، جاءت كلماتها على نفس موجة تعهد بايدن بإزاحة أردوغان من السلطة من خلال دعم أحزاب المعارضة التركية بفاعلية.

  • وفي حال فوز ترامب فإنه من غير المحتمل أن يلعب دوراً نشطاً في شرق البحر المتوسط ، كما أنه من المرجح أن يعمل بايدن مع اليونان والقبارصة الروم لاحتواء تركيا خصوصاً بعد تعهده بدعم قادة المعارضة التركية في محاولة للإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان. ومن الواضح أن المرشح الديمقراطي سيواجه بعض التوترات مع أنقرة في أعقاب الانتخابات مباشرة. كما يتوقع المراقبون أيضاً أن يعزز بايدن مشاركة واشنطن مع ب ي ك/بي كا كا الإرهابي، والسعي لخلق توترات في العلاقات التركية الروسية وإثارة ادعاءات الإبادة الجماعية المزعومة للأرمن.