للمزيد حول هذا الموضوع

  • من الواضح أن المنصة المسماة "مجموعة مينسك" لن تستطيع أن تقدم أي إسهام في قضية إنهاء الاحتلال الأرميني، وإيجاد حل عادل لمشكلة ناغورني قره باغ.

  • إن محاولة "بيلوسي" مساواة تركيا بالأنظمة الشمولية في الصين وكوريا الشمالية أو المملكة العربية السعودية، التي قطّعت أوصال الصحفي جمال خاشقجي وحولته إلى أشلاء بمنشار العظام، هي محاولة دنيئة جديدة. في الواقع، جاءت كلماتها على نفس موجة تعهد بايدن بإزاحة أردوغان من السلطة من خلال دعم أحزاب المعارضة التركية بفاعلية.

  • وفي حال فوز ترامب فإنه من غير المحتمل أن يلعب دوراً نشطاً في شرق البحر المتوسط ، كما أنه من المرجح أن يعمل بايدن مع اليونان والقبارصة الروم لاحتواء تركيا خصوصاً بعد تعهده بدعم قادة المعارضة التركية في محاولة للإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان. ومن الواضح أن المرشح الديمقراطي سيواجه بعض التوترات مع أنقرة في أعقاب الانتخابات مباشرة. كما يتوقع المراقبون أيضاً أن يعزز بايدن مشاركة واشنطن مع ب ي ك/بي كا كا الإرهابي، والسعي لخلق توترات في العلاقات التركية الروسية وإثارة ادعاءات الإبادة الجماعية المزعومة للأرمن.

  • ومما لا شك فيه أن للرئيس الفرنسي ماكرون الدور المهيمن في تصعيد التوتر شرقي المتوسط. إذ أن ماكرون لا يكتفي فقط بإحباط مساعي المستشارة الألمانية ميركل لإطلاق محادثات ثنائية بين تركيا واليونان، مستعرضًا حمايته لليونان بالمعنى العسكري، ففي الوقت نفسه؛ يخطو خطوات جديدة في سياسته الخارجية الطموحة عبر زيادة الوجود العسكري الفرنسي شرقي المتوسط.

  • يعود قرار الحظر إلى ما قبل 33 عاماً عندما فرضت الولايات المتحدة حظراً على توريد السلاح في عام 1987 لمنع حصول سباق تسلح بين القبارصة الأتراك والقبارصة الروم، ولدعم جهود توحيد الجزيرة