f الاتحاد الأوروبي وتركيا – SETA
  • بعد بداية إيجابية شهدها المؤتمر الصحفي المشترك بين وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو ونظيره اليوناني نيكوس ديندياس في أنقرة، لم يستطع الأخير التزام الحفاظ على إيجابية الأجواء، فقام باتهام تركيا بالإخلال بحقوق بلاده في شرق المتوسط وبحر إيجة.
  • في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أحرزت تركيا تقدماً ملحوظاً في مجال الإصلاح القانوني والسياسي. وساد اعتقاد آنذاك بإمكانية حصول البلاد على عضوية كاملة بالاتحاد الأوروبي فضلاً عن الاستعداد الكبير الذي أبدته تركيا للتغيير السياسي والتكيف مع المعطيات المطلوبة، لكن الاتحاد الأوروبي أبطأ العملية وعرقل تقدم انضمام تركيا.
  • تنبع حاجة الغرب إلى مسألة إسلامية من عدة أسباب. فالموارد الاستعمارية الأوروبية في تناقص، الأوروبيون يخسرون القوة في كل المجالات أمام الصين والهند وروسيا، وفرنسا التي تسعى للتحرك كذراع ميداني للاتحاد الأوروبي هُزمت في ليبيا وسوريا وأذربيجان. كما انخرطت أوروبا في مسعى ملء فراغ القوة السياسية الذي تركته الولايات المتحدة خلفها، ولكنها عجزت أمام تركيا وروسيا. فضلاً عن ذلك، أنتجت الاحتلالات التي تورط فيها الغرب في الشرق الأوسط، بغية جلب الديموقراطية المزعومة إرهاباً، وامتدت هذه الموجة من الإرهاب إلى أوروبا.

للمزيد حول هذا الموضوع