• أدركت السلطات السعودية أن الصعود الإماراتي يأتي على حسابهم. وبسبب التباين في المصالح بين السعودية والإمارات بدأت المواجهة بين البلدين في الاحتدام. اليوم تختلف الدولتان حول العديد من القضايا الإقليمية مثل المصالحة مع قطر، والتطبيع مع إسرائيل، والعلاقات مع العراق، والسياسة المتبعة إزاء الأزمة اليمنية، والقضية الفلسطينية.
  • في خطوة جديدة نحو التطبيع بين تركيا ومصر، قام وفد تركي برئاسة نائب وزير الخارجية "سادات أونال" بزيارة القاهرة بعد اتصالات بين رؤساء مخابرات ووزراء خارجية كلا البلدين.
  • التحولات السياسية والأمنية المستمرة منذ فترة طويلة في العراق، قدمت تجربة كافية جعلت القوى السياسية تمتلك خبرة في إدارة البلاد بالصورة التي تضمن بقاءها في السلطة فقط، استطاعت بها صياغة نظام سياسي صانع للفوضى تستمد منه قوة الاستثمار في أزمات البلاد.

للمزيد حول هذا الموضوع

  • لا خلاف على أن عام 2020 كان عاماً صعباً على كل دول العالم، ولكنه بالنسبة إلى تركيا كان عاماً استثنائياً، ويمكن لبعض الخبراء الجزم بأن المتابعين للشأن التركي قد أصيبوا بالإرهاق من كم القضايا والتطورات التي حصلت على مستوى السياسة الداخلية والخارجية.

  • لعل أهم ما تشير إليه هذه التغييرات الدبلوماسية هو تعيين السفير التركي في طوكيو مراد ميرجان سفيراً في واشنطن، حيث يأتي هذا القرار بعد فوز جو بايدن، وضرورة إعادة ضبط العلاقات بعد مرحلة استثنائية في عهد ترمب.

  • إن محاولة "بيلوسي" مساواة تركيا بالأنظمة الشمولية في الصين وكوريا الشمالية أو المملكة العربية السعودية، التي قطّعت أوصال الصحفي جمال خاشقجي وحولته إلى أشلاء بمنشار العظام، هي محاولة دنيئة جديدة. في الواقع، جاءت كلماتها على نفس موجة تعهد بايدن بإزاحة أردوغان من السلطة من خلال دعم أحزاب المعارضة التركية بفاعلية.

  • العجيب في الأمر أن فرنسا التي ليس لها أي شاطئ في شرق المتوسط تشمر عن ساعدها لتضطلع بدور "قوات درك الاتحاد الأوروبي" أمام تركيا التي تمتلك أطول شاطئ على هذا البحر.

  • ما الأمور المثيرة للانتباه في الإنفاق العسكري العالمي؟ ما نوعية المسار الذي يتبعه انفاق تركيا العسكري؟ وما هو وضع الإنفاق العسكري في الشرق الأوسط؟ وهل يعود التنافس بين القوى الكبرى؟ وما المقومات الإقليمية التي تؤثر على الإنفاق العسكري؟...