يعمل برنامج سيتا للدراسات الأوربية والمهتم بدراسة القارة الأوربية على موضوعات أهمها الإسلاموفوبيا، ودراسات الشتات كما تركز على اليمين المتطرف في أوربا وعضوية تركيا في الاتحاد الأوربي.

يعمل البرنامج في الوقت ذات على دراسات مفصلة حول دول الاتحاد الأوربي وأهمها ألمانيا، فرنسا وإنجلترا والمستجدات السياسية والاجتماعية والسياسات الخارجية لها. وإلى جانب هذه الدراسات يقوم البرنامج بعقد ندوات وورش عمل وتقارير في مواضيع محددة لتقدم مخرجاتها إلى الراي العام وصناع القرار. وفوق ذلك فإن إصدارات البرنامج من تحليلات وتقارير ترسل أيضا إلى صناع القرار في مؤسسات دولية مثل الأمم المتحدة، المجلس الأوربي، منظمة تركيا وأوربا للأمن والتعاون كما تقدم إلى الرأي العام ليكون باستطاعة الجهات المستهدفة من الدراسات الوصول مباشرة لإصدارات ووجهات نظر مركز سيتا.

مجالات البحث

تحميل المزيد

  • "لو قدمت واشنطن وبروكسيل دعماً أكبر لأمكنهم مساعدة أنقرة وأثينا على تحسين المبادرة الدبلوماسية الثنائية الأخيرة"

  • ما لم يتخلى ثنائي اليونان وجنوب قبرص عن مواقفه التي تعطي الأولوية لتفوق اليونانيين في جزيرة قبرص فحسب، فمن غير الوارد التوصل إلى حل في القضية القبرصية.

  • أظهرت تركيا نبتها الجادة في مسألة تغليب الدبلوماسية في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، بينما سيظهر الوقت إلى أي مدى ستلقى هذه النية صدى في أوروبا. ولكن من المهم إلى حد بعيد إقناع الدول الموجودة في المجموعة الثانية والثالثة من قبل أنقرة أو دول الاتحاد الأوروبي الأخرى أو الحيلولة دون تعطيلها لعملية الحوار.

  • بتوقيع اتفاق البريكست، سينشأ شكل جديد للعلاقة بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا. ربما يشكل هذا الشكل للعلاقة نموذجاً بالنسبة للاعب يحتفظ بهدفه في الحصول على عضوية كاملة في الاتحاد الأوروبي، ولكن لا يتوقع الوصول إلى هدف كهذا على المدى القريب مثل تركيا.

  • من أجل أن تسير علاقات تركيا بالاتحاد الأوروبي بصورة سليمة، ينبغي ألا يسمح الساسة الأوروبيون لمجتمعات الشتات المعادية لتركيا الموجودة في بلدانهم، والساسة الذين يعتبرون تركيا حديقة خلفية للاتحاد الأوروبي، والدول التي تسعى إلى حل مشاكلها الثنائية مع تركيا عبر الاختباء خلف الاتحاد الأوروبي بتسميم العلاقات مع تركيا.