يعمل برنامج سيتا للدراسات الأوربية والمهتم بدراسة القارة الأوربية على موضوعات أهمها الإسلاموفوبيا، ودراسات الشتات كما تركز على اليمين المتطرف في أوربا وعضوية تركيا في الاتحاد الأوربي.

يعمل البرنامج في الوقت ذات على دراسات مفصلة حول دول الاتحاد الأوربي وأهمها ألمانيا، فرنسا وإنجلترا والمستجدات السياسية والاجتماعية والسياسات الخارجية لها. وإلى جانب هذه الدراسات يقوم البرنامج بعقد ندوات وورش عمل وتقارير في مواضيع محددة لتقدم مخرجاتها إلى الراي العام وصناع القرار. وفوق ذلك فإن إصدارات البرنامج من تحليلات وتقارير ترسل أيضا إلى صناع القرار في مؤسسات دولية مثل الأمم المتحدة، المجلس الأوربي، منظمة تركيا وأوربا للأمن والتعاون كما تقدم إلى الرأي العام ليكون باستطاعة الجهات المستهدفة من الدراسات الوصول مباشرة لإصدارات ووجهات نظر مركز سيتا.

مجالات البحث

تحميل المزيد

  • تحمل بعض الدوائر داخل ألمانيا نظام بوتين المسئولية عن حادثة تسمم المعارض الروسي، وتطالب برلين باتخاذ الخطوات اللازمة، كرد فعل على ذلك، بينما ترى روسيا القضية نتاجاً لحملة تشويه تُشن ضدها.

  • إذا اتبع القادة الأوروبيين قيادة ماكرون وميتسوتاكيس في مواجهة تركيا، قد يحولون مسألة شرق البحر المتوسط إلى قضية وجودية بالنسبة للأتراك.

  • لقد كان تصريح الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران في اللقاء الذي أجراه عام 1998 مع صحيفة Le Figaro بأن "وقوع إبادة جماعية في تلك البلدان ليس بهذا القدر من الأهمية" تجلياً لوحشية وبربرية المصالح القومية الفرنسية..

  • يتعين على تركيا اتباع سياسة دقيقة تتم فيها تعبئة كافة الوسائل الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية في مواجهة هذا النهج العدواني الذي يتشكل في أوروبا ويتوسع باستمرار.

  • ومما لا شك فيه أن للرئيس الفرنسي ماكرون الدور المهيمن في تصعيد التوتر شرقي المتوسط. إذ أن ماكرون لا يكتفي فقط بإحباط مساعي المستشارة الألمانية ميركل لإطلاق محادثات ثنائية بين تركيا واليونان، مستعرضًا حمايته لليونان بالمعنى العسكري، ففي الوقت نفسه؛ يخطو خطوات جديدة في سياسته الخارجية الطموحة عبر زيادة الوجود العسكري الفرنسي شرقي المتوسط.