• استقرت نسبة المشاركة في الانتخابات عند نسبة 41% التي تعد أقل نسبة مشاركة في الانتخابات منذ الاحتلال الأمريكي للبلاد، وهو ما يعد مؤشرًا هامًا على التآكل التدريجي في الثقة في السياسة في العراق، وتطورًا هامًا يزيد الشكوك حول مدى إمكانية استدامة النظام السياسي في البلاد القائم على التمييز الطائفي والإثني. فوق ذلك، تظهر هذه النسبة لنا أن الشعب العراقي الذي يئن تحت وطأة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية في ظل تفشي الفساد لم يعلق الكثير من الآمال حول الانتخابات.
  • يفتح مركز سيتا أبوابه للطلاب من مختلف فروع العلوم الاجتماعية للتدريب العملي على المشاركة في البحث والكتابة، وذلك على مدار 6 أسابيع. أخر موعد للتقدم هو السادس والعشرين من أكتوبر الجاري، على أن يبدأ البرنامج التدريبي في الثامن من نوفمبر المقبل وينتهي في السابع عشر من ديسمبر. وتسعد مجلة رؤية تركية باستقبال طلبات الطلاب العرب/الأتراك المتقنين للغة العربية للتدرب فيها.
  • ويشير تأكيد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحديداً حضور أعمال الاجتماعات السنوية رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة 76 على رغبة قوية في تأكيد حضور تركيا ورسالتها ودعوتها إلى إصلاح منظومة القرار الدولي في هذه المناسبة التي تعد فرصة مهمة لعرض المواقف على المستوى الدولي.

للمزيد حول هذا الموضوع

  • إن لتوقيت التطبيع أهمية حساسة إلى حد بعيد؛ حيث تجري الدول تقييمات متعددة الأبعاد حول الجوانب الإيجابية والسلبية لهذه المسار. فالمعايير والمقابل الذي يتم التوافق من أجله له دور حاسم في تحديد نجاح المسار التطبيعي. لقد أظهرت تركيا بتحركاتها التطبيعية الأخيرة أنها لاعب عقلاني مؤثر ومرن.

  • بسبب العلاقات طويلة الأمد بين البلدين ينظر الشعب الأفغاني إلى تركيا نظرةً إيجابية تحمل آمالاً عريضة، بالرغم من تأكيد أنقرة على أنها ستتصرف بالتنسيق مع حلفائها.

  • ومن المفارقات الغريبة أن الأوروبيين الذين لا يزالون يفتقرون إلى سياسة مشتركة للهجرة، هم الذين ينتهكون اتفاقية جنيف لعام 1951 من خلال تجاوز دول الاتحاد الأوروبي بشكل منهجي لحقوق الإنسان واتباع سياسات عنيفة تجاه طالبي اللجوء. كما أن انتقادهم لتركيا التي تستضيف لاجئين أكثر من كل أوروبا هو نفاق جلي تغذيه مصالح ضيقة.

  • إن نظاماً سياسياً تكون فيه السياسة الشفافة والمشروعة هي الوسيلة الوحيدة للوصول للسلطة وتخضع فيها السلطة للرقابة عبر آليات الفصل بين السلطات والمحاسبة هو ترياق لسموم تنظيم فتح الله غولن والمنظمات الشبيهة له.

  • من أكبر المآزق التي تواجه المعارضة التركية غياب خطط الإدارة لدى كافة الأحزاب المتنافسة بالرغم من مساعيها المستمرة للإطاحة بأردوغان. لذلك لن تتمكن المعارضة في انتخابات 2023 من وضع مرشح قوي ضد أردوغان.