• تقبل تركيا التعددية القطبية كحقيقة واقعة. وهي تنتقد النظام الدولي الحالي وتصر على إصلاح الأمم المتحدة. فهي لا توافق على التوتر العالمي بين الشمال والجنوب، ولا على الصراع بين القوى الكبرى. ومن خلال المطالبة باستقلالها الاستراتيجي، فإنها تطور نماذج تعاون مع كل من البلدان الكبيرة والمتوسطة الحجم بنهج مربح للجانبين.
  • لقد ظهر اتجاه مثير للاهتمام بين المسلمين الغربيين وهو أن عدد أكبر منهم ينتقل ويستقر في تركيا. وتهدف هذه الهجرة، إلى السماح لهم بممارسة الإسلام بشكل أكثر انفتاحًا ودون خوف أو قيود.
  • إن سعي أكشينار لدخول الانتخابات المحلية دون تحالف يحدد أجندتها السياسة. هذا المسعى لا يشير فقط إلى الأزمة الحالية للمعارضة. ويمثل «حزب الشعب الجمهوري» أيضا تحالف مايو 2023 الذي تأسس تحت قيادته. في هذا الصدد، بعد الصراع الداخلي والجدل حول التغيير في حزب الشعب الجمهوري، يعد خطاب أكشينار الجديد أهم موضوع سياسي للنقاش في الفترة التي تسبق انتخابات مارس 2024.

للمزيد حول هذا الموضوع

  • تكمن أهمية الزيارة في أنّها عالجت العلاقات التركية-الروسية من جهة، وتناولت قضية تشغل الأجندة العالمية وهي تجديد اتفاقية ممر الحبوب التي انتهت قبل شهرين في ظل حاجة ماسة إلى تجديدها لطمأنة الأسواق ومنع حدوث تأثير سلبي عالمي، من جهة أخرى.

  • إن أطروحات مثل أن استمرار الصراع الاقتصادي مع الصين هو مسألة أمن قومي وأن الصين هي الدولة الوحيدة التي لديها القدرة على إعاقة استمرار القيادة العالمية للولايات المتحدة مقبولة على نطاق واسع في السياسة الأمريكية. بينما تظهر استطلاعات الرأي أن النظرة السلبية للشعب الأمريكي تجاه الصين تزداد قوة، فمن المعروف أيضا أن الاقتصاد الأمريكي يتأثر نسبيا بالحروب التجارية.

  • سيكون من الإساءة الكبيرة لمستقبل بلدنا وصف رجل الأعمال الذي يأتي للاستثمار أو الطالب الذي يأتي للدراسة أو السائح الذي يأتي في عطلة بأنه "غازي". في غضون ذلك، نحن بحاجة إلى أن نكون في حالة تأهب ضد العمليات الاستخباراتية التي لا تريد أن تكون تركيا مركز الثقل في منطقتها.

  • إن تركيا في ولاية أردوغان الجديدة ستستمر في اتباع مثل هذه السياسات، من خلال حكومة أقوى، فهي تعمل على إعادة المنطقة إلى سابق عهدها في الوقت الذي تسعى فيه إلى تعزيز قوتها العسكرية الرادعة من أجل مصالحها وأمنها القومي.

  • في هذه المرحلة، وعلى الرغم من عدم وجود أي تغيير في النهج الإنساني للدولة تجاه المهاجرين السوريين، إلا أن الدولة تقوم باستعدادات مختلفة لـ "العودة الآمنة والطوعية" للمهاجرين السوريين من أجل القضاء على وجود مخاطر على مستقبل تركيا، خاصة مشكلة "الأمن".