يقوم برنامج سيتا لدراسات القانون وحقوق الإنسان بإجراء أبحاث على المستوى  الوطني والإقليمي. ينشر البرنامج تحليلات وتقييمات له باللغات التركية والإنجلزية والعربية تهدف إلى التأثير في صناع القرار وكذلك المجتمع وإطلاع كليهما على المستجدات في هذا المجال. ومن أهم الموضوعات التي تأتي على قائمة أعمال البرنامج القانون، الإصلاح القضائي، حرية التعبير فيما يخص الإجراءات القانونية والدستورية، الالتزام بالقوانين الدولية لحقوق الإنسان، حرية الاعتقاد والتحول الديمقراطي.

  • لطالما كان الصراع بين إسرائيل وفلسطين، المستمر منذ عقود، موضوعا ليس فقط للسياسة أو الدبلوماسية، ولكن أيضا للقانون. على مدى عقود، نفذت إسرائيل هجمات تتجاهل قانون النزاعات المسلحة والقانون الإنساني، ولا تتردد في ارتكاب العديد من أنواع جرائم الإبادة الجماعية. في هذا الصدد، هناك جرائم خطيرة للغاية يجب محاكمتها ومعاقبتها، ومسؤولي الدولة الذين يرتكبونها.
  • أدت المذابح في فلسطين إلى جر الأوساط الأكاديمية الغربية إلى موقف يتناقض مع قيمها الخاصة. ومع ذلك، هناك أكاديميون يقاومون هذا الانجراف. وعلى الرغم من كل القيود والضغوط، فإن هؤلاء الشرفاء، الذين ما زالوا يحاولون إسماع أصواتهم، يواصلون نضالهم على الجبهة الأكاديمية للنضال الفلسطيني.
  • في هذه المرحلة، وعلى الرغم من عدم وجود أي تغيير في النهج الإنساني للدولة تجاه المهاجرين السوريين، إلا أن الدولة تقوم باستعدادات مختلفة لـ "العودة الآمنة والطوعية" للمهاجرين السوريين من أجل القضاء على وجود مخاطر على مستقبل تركيا، خاصة مشكلة "الأمن".

تحميل المزيد

  • كشف الرئيس رجب طيب أردوغان عن أساسيات مشروع الإصلاح الجديد، في الاجتماع البرلماني لحزب العدالة والتنمية الحاكم الأسبوع الماضي. وتسعى هذه المبادرة السياسية إلى التشجيع على المزيد من الإنتاج والاستثمارات الجديدة وخلق وظائف إضافية، فضلاً عن اعتماد أنظمة قضاء متطورة وأخرى تتعلق بحقوق الإنسان. ما يعني في المحصلة أن الإدارة تسعى إلى تعزيز الثقة في اقتصاد السوق وسيادة القانون.

  • أدى تأكيد الرئيس رجب طيب أردوغان على خلق "تكييف جديد للاقتصاد والقانون والديمقراطية" إلى تنشيط البلاد. ولا تزال طبيعة ونطاق واستدامة هذا "الفصل الجديد" أو "الإصلاحات" غير واضحة. لكن يوجد في الوقت الحالي، عدد من حزم الإصلاحات المطروحة على الطاولة التي تهدف إلى استعادة الثقة في نظام العدالة في تركيا وجذب المستثمرين الأجانب.

  • تختلف مقاربتي كل من تركيا وكوريا الجنوبية نحو المناطق النامية مثل أفريقيا عن مقاربات بقية اللاعبين الدوليين. فلدى تركيا مقاربة إيجابية إلى حد بعيد تجاه القارة، حيث ترتكز على تقديم المساعدات الإنسانية، وتطوير العلاقات بصورة متبادلة، وتنفيذ المشروعات المشتركة، وتعميم الحصول على فرص للتعليم، وتحقيق التنمية الاقتصادية. بالمثل، لدى كوريا الجنوبية سياسة نحو أفريقيا تم إنشاؤها على أسس مشابهة. يقدم هذا التشابه بين السياسات التي يتبعها البلدان في عموم القارة فرصاً للطرفين من أجل التعاون.

  • المنابر الإعلامية الغربية لا تحترم الشخصيات الدينية المقدسة بما في ذلك عيسى عليه السلام. فكيف يمكن أن نتوقع ممن لا يحترم شخصياته المقدسة أن يحترم الشخصيات المقدسة للآخرين!

  • بكل أسف، الانتخابات الامريكية تهم العالم أكثر من الأمريكيين أنفسهم. وتركيا بطبيعة الحال ستتأثر هي الأخرى من النتائج.