يقوم برنامج السياسة الخارجية في وقف سيتا بعمل أبحاث في أهم مواضيع السياسة وتشمل تركيا، الشرق الأوسط، أوربا، البلقان، أفريقيا، القوقاز وما وراء المحيط. وبجوار قيام البرنامج بخلق مجال للنقاشات العامة يسعى كذلك إلى إنتاج تحليلات متعمقة وتقديمها لصانعي القرار والرأي العام. وفوق ذلك فإن برنامج دراسات السياسة الخارجية له العديد من المنشورات منها تقارير وتقديرات موقف وتحليلات تنشر باللغة التركية والإنجليزية والعربية.

  • كلما اقتربت الانتخابات الرئاسية الأمريكية، بدأ الحديث حول النتائج المحتملة لها في التزايد تدريجياً في بقية بلدان العالم.
  • بالنظر إلى ما سبق نجد أن أرمينيا من خلال أفعالها، انتهكت بالفعل المبادئ الرئيسية للقانون الدولي مثل اتفاقيات جنيف لعام 1949، وقرارات المحكمة الجنائية الدولية والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. وعلى سبيل المثال تنص المادة 8 من قانون روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، على اعتبار جميع "الهجمات المتعمدة ضد السكان المدنيين أو ضد أفراد مدنيين لا يشاركون بشكل مباشر في الأعمال العدائية" جرائم حرب، مما يجعل الهجمات الأرمينية ضد المدنيين انتهاكات واضحة ترقى إلى جرائم حرب.
  • لم تحقق أنظمة السلاح الجديدة تلك تفوقاً على المجموعات الإرهابية فحسب، بل تجاوزتها لتحقق تفوقاً مهماً على الأسلحة الروسية. فقد تم تدمير عدة منظومات دفاع جوي، عبر الطائرات المسيرة المسلحة.

تحميل المزيد

  • في الأيام الماضية حدث تطور هام في العراق، حيث أعلن المسؤولون العراقيون عن التوصل إلى اتفاق، لتعزيز سلطة الحكومة المركزية في مدينة سنجار، وتطهيرها من المجموعات المسلحة القادمة من الخارج (تنظيم بي كا كا).

  • إن قوة تركيا تتطلب نمطاً شائكاً من العلاقات، ليس مع التحالف الغربي فحسب، بل ومع روسيا أيضاً في نفس الوقت. والبحر الأسود مرشح لأن يكون مجالاً جيوسياسياً تُختبر فيه كل تلك الأمور.

  • تثق أرمينيا في دعم الدول المؤثرة في النظام الدولي كروسيا والولايات المتحدة وفرنسا، حيث إنها لم تُحاسب حتى الآن على مذابحها عام 1992.

  • في جوهر الخطاب الجديد يقبع انزعاج بالغ من العمليات العسكرية التي أجرتها تركيا لحماية مصالحها الأمنية، واستهداف للوجود العسكري لأنقرة في سوريا وليبيا وقطر والعراق وشرق المتوسط وقبرص، وقلق من قيادة أردوغان المبادرة في الأزمات. وحنق على تحركات تركيا ومبادراتها.

  • عندما يدور النقاش حول وجود السلفيين في تركيا وفعاليتهم ومدى انتشارهم من عدمه، فمن غير الممكن إنكار وجود السلفية كعقلية أي كفهم وممارسة للدين في تركيا، كما هو الحال في كل العالم الإسلامي. ولكن كون ذلك محدوداً ولا تتوفر لديه قابلية للانتشار هو أمر واقع. ذلك أن التدين الأناضولي التقليدي ينظر بعين الشك لكل فكرة أو حركة مرتبطة بالسعودية والوهابية.