يعمل برنامج سيتا للدراسات الأوربية والمهتم بدراسة القارة الأوربية على موضوعات أهمها الإسلاموفوبيا، ودراسات الشتات كما تركز على اليمين المتطرف في أوربا وعضوية تركيا في الاتحاد الأوربي.

يعمل البرنامج في الوقت ذات على دراسات مفصلة حول دول الاتحاد الأوربي وأهمها ألمانيا، فرنسا وإنجلترا والمستجدات السياسية والاجتماعية والسياسات الخارجية لها. وإلى جانب هذه الدراسات يقوم البرنامج بعقد ندوات وورش عمل وتقارير في مواضيع محددة لتقدم مخرجاتها إلى الراي العام وصناع القرار. وفوق ذلك فإن إصدارات البرنامج من تحليلات وتقارير ترسل أيضا إلى صناع القرار في مؤسسات دولية مثل الأمم المتحدة، المجلس الأوربي، منظمة تركيا وأوربا للأمن والتعاون كما تقدم إلى الرأي العام ليكون باستطاعة الجهات المستهدفة من الدراسات الوصول مباشرة لإصدارات ووجهات نظر مركز سيتا.

مجالات البحث

تحميل المزيد

  • ومما لا شك فيه أن للرئيس الفرنسي ماكرون الدور المهيمن في تصعيد التوتر شرقي المتوسط. إذ أن ماكرون لا يكتفي فقط بإحباط مساعي المستشارة الألمانية ميركل لإطلاق محادثات ثنائية بين تركيا واليونان، مستعرضًا حمايته لليونان بالمعنى العسكري، ففي الوقت نفسه؛ يخطو خطوات جديدة في سياسته الخارجية الطموحة عبر زيادة الوجود العسكري الفرنسي شرقي المتوسط.

  • يبدو أن عجز ماكرون عن الحصول على النتيجة التي يريدها، من الناتو -الذي وصفه منذ أمد غير بعيد بأنه يعاني من "الموت الدماغي"- يزعجه بشدة...

  • يشهد العالم كله منذ عشرات السنين على كبت وإقصاء الجالية المسلمة في ألمانيا، فالاعتداءات الوحشية التي قصدت الوجود الإسلامي وكانت تنفذ من حين لآخر تبدو الآن وكأنها تحولت إلى حدثٍ عادي.

  • كيف كانت استجابة الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء لأزمة فيروس كورونا؟ وما هي الصادرات التي قررت دول الاتحاد الأوروبي حظرها؟ ما موقف كل دولة في الاتحاد الأوروبي من السجال حول سندات كورونا؟ ما الانتقادات التي وُجهت للاتحاد الأوروبي من داخله وخارجه؟ وكيف كان رد الاتحاد الأوروبي على الانتقادات؟ ...

  • إننا لن نرى تداعيات مناخ الذعر وانعدام الثقة وقلة الحيلة التي ستكون ميراثاً لأزمة الفيروس إلا في الفترة التي ستتلو الأزمة، وأمام منتهتزي الأزمة والأخبار الكاذبة ونظريات المؤامرة يوجد في أيدي الدول درعان وهما : الشفافية ورباطة الجأش.