يقوم برنامج سيتا للدراسات التعليمية بعمل أبحاث لمواكبة المستجدات والمتغيرات عن قرب سواء في تركيا أو العالم في المجالات الآتية: التعليم الأساسي، التعليم العالي، السياسات العلمية وسياسات الشباب. يهدف البرنامج من خلال إصداراته المختلفة من تحيليلات، تقارير، كتب وغيرها من المنشورات لصناعة رأي عام وتبصرة صناع السياسات وتقديم دعم لهم حول عدة موضوعات منها: التعليم الأساسي، التعليم الجامعي، السياسات التعليمية، السياسات الاجتماعية، السياسات العلمية ومواضيع الشباب.

  • كيف انعكس تفشي فيروس كورونا على مجال السياسات الاجتماعية؟ وما الخطوات التي اتخذت لتحقيق ضمان الدخل خلال فترة تفشي فيروس كورونا؟ ما نوعية الخطوات التي اتخذت لصالح الصحة والأمن في بيئة العمل عقب ظهور فيروس كورونا؟ وما التدابير التي اتخذت لحماية الأطفال المقيمين في منظمات رعاية الأطفال من فيروس كورونا؟ وما نوعية الاحتياطات التي اتخذت في دور المسنين التي يتواجد فيها بكثافة أفراد فوق سن الـ 65 عاماَ والمصنفون كفئة معرضة للخطر بالنسبة لفيروس كورونا؟
  • لقد بدأت مكافحة تركيا لكورونا قبل ظهور أول حالة في 10 مارس/آذار 2020 بكثير. وفي هذا السياق رجحت تركيا استراتيجية "ضغط الأزمة" في هذه المرحلة واتخذت تدابير جدية وحققت بها نتائج ناجحة. وقد أثّرت في نجاح مكافحة الفيروس عدة أمور منها امتلاك حكومة حزب العدالة والتنمية لتجربة في مواجهة الأزمات مقارنة بحكومات دول أخرى، وتحديدا قيامها بتحسين أوضاع القطاع الصحي في العشرين عاما الأخيرة والقدرة على اتخاذ وتطبيق القرارات بسرعة بفضل النظام الرئاسي وتصميم القيادة.
  • في أي مرحلة تقف أفريقيا في مكافحة فيروس كورونا؟ هل تستطيع الدول الأفريقية أن تكافح الوباء بمواردها الخاصة؟ هل البنية التحية الصحية في أفريقيا كافية لمكافحة الفيروس؟ ما هي الدول والمنظمات والشخصيات التي تقدم الدعم لأفريقيا في مكافحتها فيروس كورونا؟ لماذا تحول الصينيون في أفريقيا والأفارقة في الصين إلى موضع استهداف؟

تحميل المزيد

  • ملخص تستضيف تركيا أكثر من 3.5 مليون سوري منذ عام 2011، ومن حينها تعمل على تطوير سياسات للسوريين تتعلق بالسكن والعمل والصحة والتعليم. في حين أن الحرب في سوريا لا زالت مستمرة، إلا أنه تم القضاء على مساحة العيش في سوريا بالكامل تقريبًا، وعليه فإن افتراض بقاء السوريون لفترة طويلة، يعني تنحي السياسات قصيرة المدى أمام السياسات طويلة الأجل. من الواضح أن التعليم هو المجال الأكثر أهمية في سياق تطوير السوريين كشخوص وكمجتمع، وكذلك في سياق تسهيل تكيفهم مع المجتمع التركي. وبالنظر إلى حقيقة أن نصف السوريين الذين يعيشون في تركيا هم من الأطفال والشباب، وعددهم ما يقارب المليون، الذين في حاجة للتعليم، فمن الواضح أن هناك حاجة إلى خريطة طريق طويلة الأجل.