تحليل: انسحاب روسيا من اتفاقية ممر الحبوب ومستقبل الصفقة

في هذا التحليل، يتم مناقشة قرار روسيا بالانسحاب من اتفاقية ممر الحبوب مع أسبابه ويتم التأكيد على الآثار المحتملة لهذا القرار على نطاق عالمي.

أعلنت روسيا أنها ستنسحب من اتفاقية ممر الحبوب لبعض الأسباب المهمة لنفسها. مع انسحاب روسيا، توقفت شحنات المواد الغذائية عبر البحر الأسود بالفعل. كما هو مفهوم من البيانات الرسمية، فإن إدارة موسكو لا تنسحب من الاتفاق فحسب، بل تنوي أيضا عدم السماح للممر بالعمل خارج إطارها.

ومن المحتمل أن تكون لأزمة الغذاء العالمية التي ستنجم عن نهاية الاتفاق عواقب وخيمة في ميادين الصحة والتعليم والتماسك الاجتماعي، وأن تكون لها آثار غير مباشرة على حياة الملايين من الناس. وستكون عواقب الأزمة أشد حدة بالنسبة للبلدان الفقيرة، التي ستتضرر بشدة من نقص الغذاء وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

ومع ذلك، ليس من الصحيح في هذه المرحلة القول إن الوضع الحالي ميؤوس منه تماما. لأن هناك سيناريوهات مختلفة لشحن المنتجات الغذائية في أوكرانيا، وكذلك المنتجات الغذائية والأسمدة الروسية، تتم مناقشتها بشكل مكثف. من ناحية، أعربت أوكرانيا وروسيا عن أنهما تعملان على طرق مختلفة للتوصل إلى حل جديد، ومن ناحية أخرى، تواصل الأمم المتحدة وتركيا جهودهما بشكل مكثف لإحياء الاتفاق من خلال الوسائل الدبلوماسية.

للاطلاع على التحليل باللغة التركية: https://setav.org/assets/uploads/2023/07/A392.pdf

تسميات