• الرسالة واضحة: الأسد وداعمه روسيا عازمون على احتلال إدلب خطوة بخطوة ، في محاولة للسيطرة على ما تبقى من منطقة خفض التصعيد ؛ حتى لو كان ذلك يعني قتل العشرات من المدنيين ودفع السكان للهرب باتجاه الحدود التركية.
  • الهجرة الجماعيَّة ظاهرةٌ عالميَّةٌ سبَبُها القُوى العالميَّة، فالهجراتُ الجماعيَّة للنَّاس بحثًا عن الخبز والمياه الصَّالحةِ للشُّربِ وغيرها من ظروفِ المَعيشَةِ ليست من صُنعِ رُؤَساءِ البلديَّاتِ في أيِّ مدينةٍ بالعالم، فالنَّاس حُمِلوا على الهجرة بفعل القُوى العالميَّة التي تَركَتهم محرومين من أسبابِ الوُجودِ، وأجبرتهم على التَّرحالِ أو الموتِ. ولهذا فالمُشكلةُ كبيرةٌ جدًّا. ولكنَّ المهاجرين ذهبوا إلى ميلانو وروما ولندن وإسطنبول، والذين ينبغي عليهم مُعالَجةُ هذه المُشكلة هم رُؤساءُ بلديَّاتِ تلك المُدن، أو أعضاء مجلس البلديَّة. زيغمونت بومان وكارلوس بردوني، الدَّولة وحالة الأَزْماتِ، ص24.
  • ملخص تستضيف تركيا أكثر من 3.5 مليون سوري منذ عام 2011، ومن حينها تعمل على تطوير سياسات للسوريين تتعلق بالسكن والعمل والصحة والتعليم. في حين أن الحرب في سوريا لا زالت مستمرة، إلا أنه تم القضاء على مساحة العيش في سوريا بالكامل تقريبًا، وعليه فإن افتراض بقاء السوريون لفترة طويلة، يعني تنحي السياسات قصيرة المدى أمام السياسات طويلة الأجل. من الواضح أن التعليم هو المجال الأكثر أهمية في سياق تطوير السوريين كشخوص وكمجتمع، وكذلك في سياق تسهيل تكيفهم مع المجتمع التركي. وبالنظر إلى حقيقة أن نصف السوريين الذين يعيشون في تركيا هم من الأطفال والشباب، وعددهم ما يقارب المليون، الذين في حاجة للتعليم، فمن الواضح أن هناك حاجة إلى خريطة طريق طويلة الأجل.