للمزيد حول هذا الموضوع

  • منذ أكثر من عام وهناك تراشق وانتقادات متبادلة بين كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وصف فيها أردوغان ماكرون بأنه يحتاج إلى علاج نفسي، وأنه لا يعرف تاريخ بلاده، وتارة أخرى قال عنه إنه يحاول عبثا أن يكون مثل نابليون.

  • بالرغم من أنه كان عاماً صعباً من عدة جوانب تتصدرها الصحة والاقتصاد، إلا أن عام 2020 شهد قفزات هامة في مجال الطاقة في تركيا. ففيما أظهرت مرحلة الوباء للعالم أجمع إلى أي مدى قد تكون نتائج الاعتمادية سلبية، كانت الخطوات المُتخذة بشأن تقليل الاعتمادية على الخارج في المجالات التي تستحوذ على أهمية حرجة مثل الطاقة على قدر عال من الأهمية بالنسبة لتركيا...

  • إن قوة تركيا تتطلب نمطاً شائكاً من العلاقات، ليس مع التحالف الغربي فحسب، بل ومع روسيا أيضاً في نفس الوقت. والبحر الأسود مرشح لأن يكون مجالاً جيوسياسياً تُختبر فيه كل تلك الأمور.

  • ومما لا شك فيه أن للرئيس الفرنسي ماكرون الدور المهيمن في تصعيد التوتر شرقي المتوسط. إذ أن ماكرون لا يكتفي فقط بإحباط مساعي المستشارة الألمانية ميركل لإطلاق محادثات ثنائية بين تركيا واليونان، مستعرضًا حمايته لليونان بالمعنى العسكري، ففي الوقت نفسه؛ يخطو خطوات جديدة في سياسته الخارجية الطموحة عبر زيادة الوجود العسكري الفرنسي شرقي المتوسط.

  • يعود قرار الحظر إلى ما قبل 33 عاماً عندما فرضت الولايات المتحدة حظراً على توريد السلاح في عام 1987 لمنع حصول سباق تسلح بين القبارصة الأتراك والقبارصة الروم، ولدعم جهود توحيد الجزيرة