• ومما لا شك فيه أن للرئيس الفرنسي ماكرون الدور المهيمن في تصعيد التوتر شرقي المتوسط. إذ أن ماكرون لا يكتفي فقط بإحباط مساعي المستشارة الألمانية ميركل لإطلاق محادثات ثنائية بين تركيا واليونان، مستعرضًا حمايته لليونان بالمعنى العسكري، ففي الوقت نفسه؛ يخطو خطوات جديدة في سياسته الخارجية الطموحة عبر زيادة الوجود العسكري الفرنسي شرقي المتوسط.
  • يعود قرار الحظر إلى ما قبل 33 عاماً عندما فرضت الولايات المتحدة حظراً على توريد السلاح في عام 1987 لمنع حصول سباق تسلح بين القبارصة الأتراك والقبارصة الروم، ولدعم جهود توحيد الجزيرة
  • مع التقدم التركي في الدفاع عن حكومة الوفاق وقلب نتيجة المعركة من حصار حفتر لطرابلس إلى استعدادات حكومة الوفاق للسيطرة على سرت، لوحظ تطور إيجابي في نظرة مالطا لأنقرة، إذ تعتبر مالطا حكومة الوفاق أكثر ضماناً لاستقرار ليبيا، وبالتالي كان هناك ضرورة في مالطا لدعم جهود تركيا، ولهذا لم يكن الحوار واللقاءات بين مسؤولي البلدين مستغرباً....

للمزيد حول هذا الموضوع

  • قال الباحث الليبي نزار كريكش مدير مركز البيان للدراسات: "إن نظام السيسي لن يتدخل بجيشه، إلا بعد ضمان أن فرنسا وروسيا ستقومان بمساندته إذا نشبت أي حرب".

  • ما نوعية القاعدة العسكرية التي أنشأتها الولايات المتحدة الأمريكية في ألكساندروبوليس (باليونان)؟ وما التطورات التي سبقت إنشاء قاعدة ألكساندروبوليس؟ وما الخلفية السياسية لإقامة القاعدة؟ ما هو الوضع القانوني لإقامة القاعدة؟ وما هي انعكاسات أنشطة الولايات المتحدة الأمريكية واليونان في ألكساندروبوليس على تركيا؟...

  • هناك مناطق معينة ستؤثر على نحو مباشر على الأمن القومي، والمصالح الوطنية لتركيا، في الفترة المقبلة. ومن الممكن ترتيب تلك المناطق الاستراتيجية على النحو التالي: شرق الفرات (يُقصد بها المنطقة الممتدة حتى حدود إيران، على النحو الذي يشمل العراق) وشرق البحر المتوسط، وشرق ليبيا. وإنه لغني عن البيان أن تركيا عبرت عن وجودها بشكل قوي، عسكرياً، ودبلوماسياً في كل تلك المناطق...

  • تستعيد المحادثات الدبلوماسية زخمها، فيما تسعى حكومة الوفاق الوطني الليبية إلى تحرير سرت والجفرة. التحرك الأخير أتى من مصر، حيث اجتمع السيسي السبت الماضي بالجنرال خليفة حفتر الانقلابي ورئيس مجلس نواب طبرق...