• استشهد ثلاثة وثلاثون جنديا تركيا على إثر غارة جوية لقوات النظام مما أدي إلى عودة مسألة العلاقات التركية الروسية وأهمية مدينة إدلب إلى الواجهة من جديد بعد هذا الهجوم..فلماذا تعد إدلب مهمة؟ ولماذا تتواجد تركيا في إدلب؟ ومن يقف في مواجهة تركيا في إدلب؟ ومن يقف إلى جانب تركيا في إدلب؟ وما الذي ستقوم به تركيا في إدلب في الفترة المقبلة؟
  • من غير الممكن تجاهل ما قطعته تركيا من شوط طويل في مجال الصناعات الدفاعية في أخر خمسة عشر عاما،حيث ارتفع الإنتاج المحلي من مستوى 20 في المائة إلى مستوى 68 في المائة من إجمالي احتياجات تركيا، لقد كنا بلد لا ينتج حتى بندقية المشاة، ولكن الأن لدينا القدرة على إنتاج أعقد الأنظمة من مروحيات أتاك ATAK إلى السفن الحربية.
  • تركيا شأنها شأن غيرها من الدول أمنها يبدأ من ما بعد حدودها

للمزيد حول هذا الموضوع

  • يدور التَّحليل حول حِلف النَّاتو والأزمة التي يُعتقَد أنَّه وقع فيها مُؤَخَّرًا، ويرى أنَّ النَّاتو سيحافظ على وجوده، رغم الأزمة التي يواجهها؛ لأنَّ النَّاتو يعيشُ أزمةً مُؤَقَّتَةً لم يَخلُ تاريخه من مثيلاتها، ولأنَّه لا يوجد تحوُّلٌ بُنيَوِيٌّ في النِّظام العالميِّ. ويُؤكِّد التَّحليل أمرًا آخرَ، وهو أنَّ علاقات تركيا بالنَّاتو تَتَحدَّدُ و/أو ستتحدَّد بحسب هذه الظُّروف الجديدة. ويمكن القول إنَّ تركيا هي أوَّل من يتأثَّر بهذه الأزمة، وأوَّل من يُبدي رُدودَ أفعالٍ مَنطِقِيَّةٍ مُتماسِكَةٍ. إنّ تركيا تحوَّلت إلى إستراتيجيَّةٍ تَقومُ على مَنطِقِ التَّعاوُنِ مع اللَّاعبينَ الدَّوليِّينَ الآخرين، ولكن من دون أنْ تنسَحِبَ من النَّاتو. وأصبحت شريكًا أكثرَ جاذبيَّةً بالنِّسبة للَّاعبينَ الآخرين بعد تطبيق إستراتيجيَّة التَّحالُفِ المُتعدِّد. فحَظِيَت بمزيدٍ من الاستقلاليَّةِ في مجالِ الأمن والسِّياسة الخارجيَّة. ومن المُتَوقَّعِ أنْ تَستَمِرَّ هذه السِّياسة على المدى القريب والمُتَوسِّطِ.