• يمكن القول إن دولاً مثل فنزويلا وإيران وروسيا هي الدول الأكثر متابعة للانتخابات الأمريكية. أما بالنسبة لأنقرة التي اتخذت نهجاً مستقلاً منذ عهد بعيد؛ لن يكون لفوز ترامب أو بايدن أهمية كبيرة، بالرغم من إعلان بايدن عن "رغبته اسقاط الحكومة في تركيا عبر دعم المعارضة". هذا لأن الضغوطات التي مارستها الولايات المتحدة في عهد ترامب على تركيا لم تكن أقل من تلك التي مارستها في عهد أوباما الذي كان بايدن نائباً له.
  • بكل أسف، الانتخابات الامريكية تهم العالم أكثر من الأمريكيين أنفسهم. وتركيا بطبيعة الحال ستتأثر هي الأخرى من النتائج.
  • كلما اقتربت الانتخابات الرئاسية الأمريكية، بدأ الحديث حول النتائج المحتملة لها في التزايد تدريجياً في بقية بلدان العالم.

للمزيد حول هذا الموضوع

  • ربما تكون انتخابات الرئاسة الأمريكية التي ستُعقد في الثالث من نوفمبر المقبل مرشحة لأن تكون الانتخابات الأكثر استثنائية في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية؛ فقد تغيرت التوازنات الانتخابية في لحظة، بسبب الإدارة بالغة السوء لأزمة فيروس كورونا، الذي أتى في فترة كانت فيها معدلات البطالة والنمو الاقتصادي جيدة للغاية.

  • وفي حال فوز ترامب فإنه من غير المحتمل أن يلعب دوراً نشطاً في شرق البحر المتوسط ، كما أنه من المرجح أن يعمل بايدن مع اليونان والقبارصة الروم لاحتواء تركيا خصوصاً بعد تعهده بدعم قادة المعارضة التركية في محاولة للإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان. ومن الواضح أن المرشح الديمقراطي سيواجه بعض التوترات مع أنقرة في أعقاب الانتخابات مباشرة. كما يتوقع المراقبون أيضاً أن يعزز بايدن مشاركة واشنطن مع ب ي ك/بي كا كا الإرهابي، والسعي لخلق توترات في العلاقات التركية الروسية وإثارة ادعاءات الإبادة الجماعية المزعومة للأرمن.