• لقد تسارع التحول الذي حدث في السياسة الخارجية التركية عقب 2006-2007 مع محاولة الانقلاب في الخامس عشر من يوليو/ تموز، على أن كلاً من الهدف والاتجاه الأساسي للتحول لم يتغيرا.
  • هناك مناطق معينة ستؤثر على نحو مباشر على الأمن القومي، والمصالح الوطنية لتركيا، في الفترة المقبلة. ومن الممكن ترتيب تلك المناطق الاستراتيجية على النحو التالي: شرق الفرات (يُقصد بها المنطقة الممتدة حتى حدود إيران، على النحو الذي يشمل العراق) وشرق البحر المتوسط، وشرق ليبيا. وإنه لغني عن البيان أن تركيا عبرت عن وجودها بشكل قوي، عسكرياً، ودبلوماسياً في كل تلك المناطق...
  • ملخّص يتناول هذا البحث القواعد العسكرية التركية في العراق وأهميتها لأمن تركيا؛ إذ إنّ هذه القواعد العسكرية الموجودة في عدة نقاطٍ في العراق وفي مقدمتها بعشيقة ضروريةٌ من أجل أمن الحدود التركية الجنوبية. إنّ تركيا بدأت تبدي حضورًا عسكريًّا في العراق بعد أن وجد تنظيم حزب العمال الكردستاني بيئة ملائمة للاستقرار والانتشار في العراق في الثمانينيات. فهذا التنظيم الإرهابي أنشأ العديد من المعسكرات في شمال العراق، ونقل أنشطته العسكرية والأيديولوجية إلى هذه المنطقة، وانتقل أعضاء التنظيم من هذه المعسكرات إلى تركيا، ونفّذوا عمليات إرهابية. في المقابل بنت تركيا قواعد عسكرية في المنطقة، وأخذت تنفّذ عمليات خارج حدودها لمحاربة هذا التنظيم بعد التطورات التي خلقتها الحرب التي اندلعت في سوريا في السنوات الماضية.