• كانت إسرائيل المستفيد الأول من مرحلة الصراعات في المنطقة، ولهذا لن تكون مرحبة بمرحلة المصالحات الحالية
  • أدركت السلطات السعودية أن الصعود الإماراتي يأتي على حسابهم. وبسبب التباين في المصالح بين السعودية والإمارات بدأت المواجهة بين البلدين في الاحتدام. اليوم تختلف الدولتان حول العديد من القضايا الإقليمية مثل المصالحة مع قطر، والتطبيع مع إسرائيل، والعلاقات مع العراق، والسياسة المتبعة إزاء الأزمة اليمنية، والقضية الفلسطينية.
  • يستطيع الإرهاب أن يظهر في أي محيط تتوافر لديه فيه القدرة على الوصول إلى الجغرافيا الملائمة، والحصول على المورد البشري والسلاح. وضعف الحكومة المركزية وسهولة الوصول إلى السلاح في العراق يجعلان من شمال العراق أرض خصبة لترعرع الإرهاب.

للمزيد حول هذا الموضوع

  • وفيما يتعلق بسياسة الإدارة الأمريكية القادمة بشأن تركيا فمن المؤكد أنها ستعكس ميزان القوى العالمي وأولويات واشنطن في الشرق الأوسط. وإذا تحرك بايدن لتمكين الناتو ومواجهة روسيا، فسيكون ثقل أنقرة حاسماً في التضامن داخل الحلف وكقوة موازنة بحكم الأمر الواقع ضد موسكو في ليبيا وسوريا والقوقاز. ويمكن لتركيا أن تمارس نفوذاً أكبر على أوروبا الشرقية ومنطقة البحر الأسود أيضاً.

  • يمكن القول إن دولاً مثل فنزويلا وإيران وروسيا هي الدول الأكثر متابعة للانتخابات الأمريكية. أما بالنسبة لأنقرة التي اتخذت نهجاً مستقلاً منذ عهد بعيد؛ لن يكون لفوز ترامب أو بايدن أهمية كبيرة، بالرغم من إعلان بايدن عن "رغبته اسقاط الحكومة في تركيا عبر دعم المعارضة". هذا لأن الضغوطات التي مارستها الولايات المتحدة في عهد ترامب على تركيا لم تكن أقل من تلك التي مارستها في عهد أوباما الذي كان بايدن نائباً له.

  • من الواضح أن المنصة المسماة "مجموعة مينسك" لن تستطيع أن تقدم أي إسهام في قضية إنهاء الاحتلال الأرميني، وإيجاد حل عادل لمشكلة ناغورني قره باغ.

  • • كيف ردت إيران بالمثل على اغتيال الولايات المتحدة لقاسم سليماني ؟ • بأي شكل يجب أن يُفسر البعد العسكري للرد بالمثل؟ • ماذا يعني التوتر بين إيران والولايات المتحدة بالنسبة لتركيا؟

  • أساءت النخبة الإيرانية، بمن في ذلك سليماني، تقدير ترامب، إذ فترضوا خطأ أن الرئيس الأمريكي لن يخاطر بصراع ساخن، حيث كرر الرئيس أنه سينهي توجه البلاد نحو الدخول في حروب "لا نهاية لها". اعتقد الإيرانيون أن ترامب لا يمكنه شن عمليات عسكرية "انتقائية" ضد طهران