للمزيد حول هذا الموضوع

  • وفي حال فوز ترامب فإنه من غير المحتمل أن يلعب دوراً نشطاً في شرق البحر المتوسط ، كما أنه من المرجح أن يعمل بايدن مع اليونان والقبارصة الروم لاحتواء تركيا خصوصاً بعد تعهده بدعم قادة المعارضة التركية في محاولة للإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان. ومن الواضح أن المرشح الديمقراطي سيواجه بعض التوترات مع أنقرة في أعقاب الانتخابات مباشرة. كما يتوقع المراقبون أيضاً أن يعزز بايدن مشاركة واشنطن مع ب ي ك/بي كا كا الإرهابي، والسعي لخلق توترات في العلاقات التركية الروسية وإثارة ادعاءات الإبادة الجماعية المزعومة للأرمن.

  • تحمل بعض الدوائر داخل ألمانيا نظام بوتين المسئولية عن حادثة تسمم المعارض الروسي، وتطالب برلين باتخاذ الخطوات اللازمة، كرد فعل على ذلك، بينما ترى روسيا القضية نتاجاً لحملة تشويه تُشن ضدها.

  • العجيب في الأمر أن فرنسا التي ليس لها أي شاطئ في شرق المتوسط تشمر عن ساعدها لتضطلع بدور "قوات درك الاتحاد الأوروبي" أمام تركيا التي تمتلك أطول شاطئ على هذا البحر.

  • إذا اتبع القادة الأوروبيين قيادة ماكرون وميتسوتاكيس في مواجهة تركيا، قد يحولون مسألة شرق البحر المتوسط إلى قضية وجودية بالنسبة للأتراك.

  • لقد كان تصريح الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران في اللقاء الذي أجراه عام 1998 مع صحيفة Le Figaro بأن "وقوع إبادة جماعية في تلك البلدان ليس بهذا القدر من الأهمية" تجلياً لوحشية وبربرية المصالح القومية الفرنسية..